أنبئت أن أبا حنيف
الشاعر: لبيد بن ربيعة · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أنبئت أن أبا حنيف» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍ — لامَني في اللائِمينا
أَبُنَيَّ هَل أَحسَستَ أَع — مامي بَني أُمِّ البَنينا
وَأَبي الَّذي كانَ الأَرا — مِلُ في الشِتاءِ لَهُ قَطينا
وَأَبو شُرَيحٍ وَالمُحا — مي في المَضيقِ إِذا لَقينا
الفِتيَةُ البيضُ المَصا — لِتُ أَشبَعوا حَزماً وَلينا
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِع — تُ بِمِثلِهِم في العالَمينا
لَم تَبقَ أَنفُسُهُم وَكا — نوا زينَةً لِلناظِرينا
فَلَئِن بَعَثتُ لَهُم بُغا — ةً ما البُغاةُ بِواجِدينا
فَمَكَثتُ بَعدَهُم وَكُن — تُ بِطولِ صُحبَتِهِم ضَنينا
ذَرني وَما مَلَكَت يَمي — ني إِن رَفَعتُ بِهِ شُؤونا
وَاِفعَل بِمالِكَ ما بَدا — لَكَ إِن مُعاناً أَو مُعينا
وَاِعفِف عَنِ الجاراتِ وَاِمنَح — هُنَّ مَيسِرَكَ السَمينا
وَاِبذُل سَنامَ القِدرِ إِن — نَ سَوائَها دُهماً وَجونا
ذا القَدرَ إِن نَضِجَت وَعَج — جِل قَبلَهُ ما يَشتَوينا
إِنَّ القُدورَ لَواقِحٌ — يُحلَبنَ أَمثَلَ ما رُعينا
وَإِذا دَفَنتَ أَباكَ فَاِج — عَل فَوقَهُ خَشَباً وَطينا
وَصَفائِحاً صُمّاً رَوا — سيها يُسَدِّدنَ الغُضونا
لِيَقينَ وَجهَ المَرءِ سَف — سافَ التُرابِ وَلَن يَقينا
ثُمَّ اِعتَبِر بِثَناءِ رَه — طِكَ إِذ ثَوى جَدثاً جَنينا
وَتَراجَعوا غُبرَ المَرا — فِقِ مِن أَخيهِم يائِسينا
تِلكَ المَكارِمُ إِن حَفِظ — تَ فَلَن تُرى أَبَداً غَبينا
في رَبرَبٍ كَنِعاجِ صا — رَةَ يَبتَئسنَ بِما لَقينا
مُتَسَلُّباتٍ في مُسو — حِ الشِعرِ أَبكاراً وَعونا
وَحَذِرتُ بَعدَ المَوتِ يَو — مَ تَشينُ أَسماءُ الجَبينا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنينا: ألبن: قَالَ ابْنُ الأَثير: أَلْبُونُ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ زَعَمُوا أَنها ذاتُ الْبِئْرِ المُعطَّلة وَالْقَصْرِ المَشيد، قَالَ: وَقَدْ تُفْتَحُ الْبَاءُ.
- العالمينا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- المصا: مصا: أَبو عَمْرٍو: المَصْواء مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَا لَحْمَ عَلَى فَخِذيها. الْفَرَّاءُ: المَصْواء الدُّبُر؛ وأَنشد: وبَلَّ حِنْوَ السَّرْجِ مِنْ مَصْوائِه أَبو عُبَيْدَةَ والأَصمعي: المَصْواء الرَّسْحاء. والمُصايةُ: …
- المضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.
- بغا: بغا: بَغَى الشيءَ بَغْواً: نَظَر إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ. والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرةِ القَتادِ الأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَة العُرْفُط والسَّلَم. والبَغْوَةُ: الطَّلْعة حِينَ تَنْشَ …
- بمثلهم: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …