أنبئت أن أبا حنيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍلامَني في اللائِمينا
أَبُنَيَّ هَل أَحسَستَ أَعمامي بَني أُمِّ البَنينا
وَأَبي الَّذي كانَ الأَرامِلُ في الشِتاءِ لَهُ قَطينا
وَأَبو شُرَيحٍ وَالمُحامي في المَضيقِ إِذا لَقينا
الفِتيَةُ البيضُ المَصالِتُ أَشبَعوا حَزماً وَلينا
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِم في العالَمينا
لَم تَبقَ أَنفُسُهُم وَكانوا زينَةً لِلناظِرينا
فَلَئِن بَعَثتُ لَهُم بُغاةً ما البُغاةُ بِواجِدينا
فَمَكَثتُ بَعدَهُم وَكُنتُ بِطولِ صُحبَتِهِم ضَنينا
ذَرني وَما مَلَكَت يَميني إِن رَفَعتُ بِهِ شُؤونا
وَاِفعَل بِمالِكَ ما بَدالَكَ إِن مُعاناً أَو مُعينا
وَاِعفِف عَنِ الجاراتِ وَاِمنَحهُنَّ مَيسِرَكَ السَمينا
وَاِبذُل سَنامَ القِدرِ إِننَ سَوائَها دُهماً وَجونا
ذا القَدرَ إِن نَضِجَت وَعَججِل قَبلَهُ ما يَشتَوينا
إِنَّ القُدورَ لَواقِحٌيُحلَبنَ أَمثَلَ ما رُعينا
وَإِذا دَفَنتَ أَباكَ فَاِجعَل فَوقَهُ خَشَباً وَطينا
وَصَفائِحاً صُمّاً رَواسيها يُسَدِّدنَ الغُضونا
لِيَقينَ وَجهَ المَرءِ سَفسافَ التُرابِ وَلَن يَقينا
ثُمَّ اِعتَبِر بِثَناءِ رَهطِكَ إِذ ثَوى جَدثاً جَنينا
وَتَراجَعوا غُبرَ المَرافِقِ مِن أَخيهِم يائِسينا
تِلكَ المَكارِمُ إِن حَفِظتَ فَلَن تُرى أَبَداً غَبينا
في رَبرَبٍ كَنِعاجِ صارَةَ يَبتَئسنَ بِما لَقينا
مُتَسَلُّباتٍ في مُسوحِ الشِعرِ أَبكاراً وَعونا
وَحَذِرتُ بَعدَ المَوتِ يَومَ تَشينُ أَسماءُ الجَبينا
عن القصيدة
«أنبئت أن أبا حنيف» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب لبيد وأخباره، الأبيات ٣ و٦ و١١ و١٦
- «جمهرة أشعار العرب»: فصل آخر من أخباره، البيت ١٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في الشعر التياط بالقلوب، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة، الأبيات ٢ و٣ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.