أيَبْسُطُ عذْري مُنْعِمٌ أمْ يَخُصّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَبْسُطُ عذْري مُنْعِمٌ أمْ يَخُصّنيبما هوَ حَظّي مِن ألِيمِ عِتابِ
قَبُولُ الهَدايا سُنّةٌ مُستَحَبّةٌإذا هيَ لم تَسْلُكْ طَريقَ تَحابي
فيا ليْتَني أهْدَيْتُ خَمسينَ حِجّةًمَضَتْ ليَ فيها صِحّتي وشَبابي
وقلّتْ له فاتْرُكْ ثَلاثينَ أسْوداًمتى ما تُكَشَّفْ تُلْفَ غَيرَ لُباب
إذا أسْكَتَ المُحْتَجُّ كلَّ مُناظِرٍفعندَ ابنِ نَصْرٍ نَجْدَةٌ بجَواب
وما أنا إلاّ قَطْرَةٌ مِن سَحابِهِولو أنّني صَنّفْتُ ألْفَ كِتاب
وبيْنَ يديْهِ كَفْرُطابٍ وإنْسُهايَعيشُ لفَقْدِ الماء عَيْشَ ضِباب
لعَلّ الذي أنْفَذْتُ يَكْفيهِ ليْلةًلإسْباغِ طُهْرٍ حانَ أو لِشَرَاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أنا بالقوس، وأنت بالقرقوس، متى نجتمع، البيت ٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند إليه (٢)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيتين ٢ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٤)، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.