الطغرائي
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله. ونسبته الطغرائي إلى كتابة الطغراء. له (ديوان شعر - ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها: أصالة الرأي صانتني عن الخطل. وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ) مختصر في الإكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
يضمّ ديوان الطغرائي في موسوعة ميزان العرب 386 قصيدة، بمجموع 4498 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم ).
أشهر القصائد
- أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
- لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
- هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
- لقد هاجني والصبح طلق المباسم
- الحمد لله العلي القادر
- ما بعد يومك للحزين الموجع
- لقاء الأماني في ضمان القواضب
- نظري إلى لمع الوميض حنين
- فؤاد على كر الحوادث مارد
- لمن في عراص البيد نوق مطاريب
من قصائد هذا الديوان
- أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
- لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
- هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
- لقد هاجني والصبح طلق المباسم
- الحمد لله العلي القادر
- ما بعد يومك للحزين الموجع
- لقاء الأماني في ضمان القواضب
- نظري إلى لمع الوميض حنين
- فؤاد على كر الحوادث مارد
- لمن في عراص البيد نوق مطاريب
- أهاب به داعي الهوى فأجابا
- بالنار صنعتها وفيها
- إذا لم يعن قول النصيح قبول
- سعدت بطول بقائك الحقب
- الحمد لله الذي خصنا
- فديتك قد حان وقت الصبوح
- بعض التماسك أيها القلب
- قل لمن يطلب الحجر
- في راحتيك الرزق والأجل
- أفنى الليالي شبابي
- الأرض أم برة
- ألا أيها الركب اليمانون ما لكم
- هذا الزمان يزف أبكار العلى
- إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
- أنعت نخلا تجتنى
- تصعيد هذا الدهر والتصويب
- أنات وذكرانها صنوها
- يا طالبا لنهايات العلوم ولم
- المبدأ الأول في
- يا حادي الظعن رفقا إنك الجاني