قل لمن يطلب الحجر

الشاعر: الطغرائي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«قل لمن يطلب الحجر» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل لمن يطلب الحجر — هل أتى العلم والنظر

ليس والله ماؤنا — من دم لا ولا شعر

لا ولا البيض والمَنى — لا ولا البول والقذر

لا ولا سائر المعا — دن أعني بها المَدَر

لا ولانابت ولا — حيوان وذي ثمر

لا ولا ملحة العقا — ب التي شانها الكدر

فاطلبوا الملح باجتها — د ولو كان في سقر

وانخلوه فياله — إن ظفرتم به ظفر

وإذا ما فهمتم — وتحققتم الخبر

فهو شمس النهار لا — شك فيها ولا أشر

وهو بدر الدجى إذا — لم يشب كنهه كدر

يشبه الزعفران في ال — لون والصمغ في الشجر

أحسنوا الخلط بعده — قد فهمتم بلا ضجر

سكنّوا الجمع قبة — من زجاج بلا بصر

قد حوت خير عنصر — حجر ليس بالحجر

صخرة العلم هذه — وهو كنّ لمن خبر

وهو البيت بيتهم — فافهموا يا أولي النظر

وهو الرأس عندهم — في البرابي لمن نظر

وهو مغنيسياهم — واسمه صورة الصور

وهو البيض عندهم — وبه خالد خبر

وهو تنين رمزهم — وبه زوسم شهر

وهو برباة هرمس — ويسمى بذي الغير

وهو سبع بحفرة — حين مرقونس احتضر

وادرسوا الكتب كتبهم — إنما أحسنوا النظر

فجميع الذي تريد — دونه فهو مستطر

مثلكم كنت أولاً — أمزح الصفو بالكدر

وأرى كل ناقص — كاملاً من عمى البصر

لم ازل هكذا إلى — أن بدا الحق واشتهر

فإذا الأمر واحد — ليس شيء سوى الحجر

صمغة الشمس هذه — جسد الصمغة القمر

يشبه الشمع ذوبه — وإذا سال كالمطر

وإذا طال كالسحا — ب والكنار إن قطر

هذه تحفة إلي — ك فخذها ولا وزر

وتدبّر سطورها — فبها الحق مستطر

أجمل القول قد بدا — أجمل السرّ قد ظهر

وافصد المعدن الكري — م مرامي ذوي النظر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البول: بول: البَوْل: وَاحِدُ الأَبْوَال، بَالَ الإِنسانُ وغيرُه يَبُولُ بَوْلًا؛ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ: بَالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخِ فَفَسَد وَالِاسْمُ البِيلَة كالجِلْسة والرِّكْبة. وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَب …
  • العقا: عقا: العَقْوةُ والعَقَاةُ: السَّاحَةُ وَمَا حوْلَ الدارِ والمَحَلَّة، وجمعُهما عِقَاءٌ. وعَقْوَةُ الدَّارِ: ساحَتُها؛ يُقَالُ: نَزَل بعَقْوَته، وَيُقَالُ: مَا بِعَقْوةِ هَذِهِ الدَّار مِثْلُ فلانٍ، وَتَقُولُ: مَا يَطُورُ …
  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي …
  • المدر: مدر: المَدَرُ: قِطَعُ الطينِ اليابِسِ، وَقِيلَ: الطينُ العِلْكُ الَّذِي لَا رَمْلَ فِيهِ، وَاحِدَتُهُ مَدَرَةٌ؛ فأَما قولُهُم الحِجارَةُ والمِدارَةُ فعَلى الإِتْباعِ وَلَا يُتَكَلَّم بِهِ وحدَه مُكَسَّراً عَلَى فِعالَة، …
  • المعا: المِعَاءُ [معي]: المِعَى وهو المصِير واحد المُصْرانِ؛ أطلق عليه الرّصاصة فأصابه في مِعَائه ج أَمْعِيَةٌ.
  • حيوان: الحَيَوانُ : الحياة الحق وَإنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.-: كائن حيّ له ملكة تمكِّنه من الإحساس والتحرّك بكامل جسمه أو بجزء منه ويدخل صنف النبات في هذا التصنيف ج حَيَوانات الحيوانات ا …
  • سقر: سقر: السَّقْرُ: مِنْ جَوَارِحِ الطَّيْرِ مَعْرُوفٌ لُغَةٌ فِي الصَّقْرِ. والزَّقْرُ: الصَّقْرُ مُضَارِعَةٌ، وَذَلِكَ لأَن كَلْبًا تَقْلِبُ السِّينَ مَعَ الْقَافِ خَاصَّةً زَايًا. وَيَقُولُونَ فِي مَسَّ سَقَرَ: مَسَّ زَقَ …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا
  • من الناس من لم يكن عارفا