تجاوز إلى المحتوى

أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ

الطغرائيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

يوضح الشّاعر أنّ مجده الأوّل (مجد آبائه) ومجده الأخير (ما حقّقه هو) متساويان في القدر والمكانة، تماماً كما تتساوى الشّمس في وقت الضّحى (حين تبدأ بالارتفاع) وفي وقت الطّفل (حين تقترب من الغروب). يهدف الشّاعر من هذا التشبيه إلى إبراز ثقته بنفسه وفخره بمجده الذي لا يقل شأناً عن مجد أسلافه.

يصور الشّاعر نفسه في غربته كالسّيف الذي استُخرج من غمده؛ فهو وحيد، بعيد عن أهله، وفقير لا يملك شيئاً، تماماً كما أن السّيف إذا جُرّد من غمده (بطانته التي تحميه) أصبح مكشوفاً ومنفرداً، مشيراً إلى عزّة نفسه وشدّة حالته التي وصل إليها من الوحدة والفقر في بلاد الغربة.

يشكو الشّاعر وحدته وغربته، موضحاً أنّه لا يجد صديقاً صادقاً يشكو إليه أحزانه، ولا أنيساً يشاركه أفراحه (جذله)، وهنا يحيل إلى الإشارة إلى الحزن بأنّه غمّ يصيب الإنسان على أمر قد مضى، بينما يقابل الجذل الفرح. ويؤكد الشاعر أن الشّكوى وسيلة لتّخفيف ثقل الهموم على النّفس.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.