من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال العميد أبو إسماعيل الطغرائي المتوفى سنة ٥١٣ه
ـ?
أصالة الرأي صانتي عن الخطلودحلية الفضل زانتني لدى العطل
مجدي أخير ومجدي أولا شرعٌوالشمس راد الضحى كالشمس في الطفل
فيم الإقامة بالزوراء لاسكنيبها ولاناقتي فيها ولاجملي
ناء عن الأهل صفر الكف منفردكالسيف عري متناه عن الخلل
فلا صديق إليه مشتكى حزنيولاأنيس إليه منتهى جذلي
طال اغترابي حتى حن راحلتيورحلها وقر العسالة الذبل
وضج من لغب نضوي وعج لماألقى ركابي ولج الركب في عذلي
أريد بسطة كف أستعين بهاعلى قضاء حقوق للعلى قبلي
والدهر يعكس آمالي ويقنعنيمن الغنيمة بعد الكد بالقفل
وذي شطاط كصدر الرمح معتقلبمثله غير هياب ولاوكل
حلو الفكاهة مر الجد قد مزجتبشدة البأس منه رقة الغول
طردت سرح الكرى عن ورد مقلتهوالليل أغرى سوام النوم بالمقل
والركب ميل على الأكوار من طربصاح وآخر من خمر الكرى ثمل
فقلت أدعوك للجلي لتنصرنيوأنت تخذلني في الحادث الجلل
تنام عني وعين النجم ساهرةوتستحيل وصبغ الليل لم يحل
فهل تعين علي غي هممت بهوالغي يثزجر أحياناً عن الفشل
إني أريد طروق الحي من إضموقد حماه رماةٌ من بني ثعل
فسر بنا في ذمام الليل معتسفاًفنفحة الطيب تهدينا إلى الحلل
فالحب حيث العدا والأسد رابضةحول الكناس لها غاب من الأسل
نؤم ناشئة بالزع قد سقيتنصالها بمياه الغنج والكحل
قد زاد طيب أحاديث الكرام بهاما بالكرائم من جبن ومن بخل
تبيت نار الهوى منهن في الكبدحرى ونار القرى منهم على القلل
يقتلن أنضاء حب لاحراك بهموينحرون كرام الخيل والإبل
يشفى لديغ العوالي في بيوتهمبنهلة منم غدير الخمر والعسل
لعل إلمامه بالجزع ثانيةيدب منها نسيم البرء في عللي
لاأكره الطعنة النجلاء قد شفعتبرشقة منم نبال الأعين النجل
ولاأهاب الصفاح البيض تسعدنيباللمح من خلل الأستار والكلل
ولاأخل يغزلان تغازلنيولو دهتني أسود الغيل بالغيل
حب السلامة يثني عزم صاحبهعن المعالي ويغري المرء بالكسل
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقافي الأرض أو سلما في الجو فاعتزل
ودع غمار العلى للمقدمين علىركوبها واقتنع منهن بالبلل
يرضى الذليل يخفض العيش مسكنةوالعز عند رسيم الأينق الذلل
فأدرأ بها في نحور البيد جافلةمعارضات مثاني اللجم بالجدل
عن العلى حدثتني وهي صادقةفيما تحدث أن العز في النقل
لو أن في شرف المأوى بلوغ منىلم تبرح الشمس يوماً دارة الحمل
أهبت بالحظ لو ناديت مستمعاًوالحظ عني بالجهال في شغل
لعله إن بدا فضلى ونقصهملعينه نام عنهم أو تنبه لي
أعلل النفس بالآمال أرقبهاماأضيق العيش لولا فسحة الأمل
لم أرتض العيش والأيام مقبلةفكيف أرضى وقد ولت على عجل
غالى بنفسي عرفاني بقيمتهافصنتها عن رخيص القدر مبتذل
وعادة السيف أن يزهى بجوهرهوليس يعمل إلا في يدي بطل
ماكنت أوثر أن يمتد بي زمنيحتى أرى دولة الأوغاد والسفل
تقدمتني أناس كان شوطهموراء خطوي لو أمشي على مهل
هذا جزءاً امرئ أقرانه درجوامن قبله فتمنى فسحة الأجل
فإن علاني من دوني فلا عجبلي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل
فاصبر لها غير محتال ولاضجرفي حادث الدهر مايغنيعن الحيل
أعدى عدوك أدنى من وثقت بهفحاذر الناس واصحبهم على دخل
فإنما رجل الدنيا وواحدهامن لايعول في الدنيا على رجل
وحسن ظنك بالأيام معجزةفظن شراً وكن منها على وجل
غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجتمسافة الخلف بين القول والعمل
وشان صدقك عند الناس كذبهموهل يطابق معوج بمعتدل
إن كان ينجح شيءً في ثباتهمعلى العهود فسبق السيف للعذل
ياوارداً سؤر عيش كله كدرٌأنفقت صفوك في أيامك الأول
فيم اقتحامك لج البحر تركبهوأنت تكفيك منه مصة الوشل
ملك القناعة لايخشى عليه ولايحتاج فيه إلى الأنصار والخول
ترجو البقاء بدار لاثبات بهافهل سمعت بظل غير منتقل
وياخبيراً على الإسرار مطلعاًاصمت ففي الصمت منجاةٌ من الزلل
وقد رشحوك لأمر إن فطنت لهفاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع