أفنى الليالي شبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفنَى الليالي شبابيوغادرتْني لما بي
وخلَّفتْني وحيداًوأسرعتْ في صِحابي
ومسَّنِي من أذاهَاما لم يكنْ في حسِابي
ولم تدعْ ليَ رأياًفي صَبْوةٍ أو تَصابِي
لا لذّةٌ في سَمَاعٍولا هوىً في شرابِ
ولا لُبانةُ عيشٍعند الفتاةِ الكَعَابِ
يا طائراً عاش حيناًفي مَعمرٍ من جَنابي
فكايدتْهُ اللياليفي وَكْرهِ بالخرابِ
ماذا بعُشِّكَ فادْرُجْعن منزلٍ بك نابي
والحقْ بسِربِكَ تسلَمْمن وحدةٍ واغترابِ
ولا يغرَّنْكَ حَبٌّمنثورةٌ في الروابي
إن الحبائِلَ بُثَّتْمن تحتِها في الترابِ
عن القصيدة
«أفنى الليالي شبابي» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.