قد كان لي في شبيبتي فرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان لي في شبيبتي فَرَحٌيحدُثُ لي بغتةً بلا سببِ
فمذ تولَّى الصِّبَا تبيَّنَ ليأن الصِّبَا كان موجبَ الطربِ
حظٌّ تولَّى فلستُ أُدرِكُهُإلّا بعونٍ من ابنةِ العنَبِ
فهاتِها من شبيبتي بدلاًأَقْضِ بها بعضَ ذلك الأربِ
صفراءَ مثلَ النُّضَارِ ألبَسَهامزاجُها لُؤلُؤاً من الحَبَبِ
فأسعدُ االناسِ منْ حوتْ يدُهما شاء من لُؤلؤٍ إِلى ذهبِ
عن القصيدة
«قد كان لي في شبيبتي فرح» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.