كفى حزنا بأن تمضي الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفَى حَزَناً بأن تمضي اللياليوليس إِلى لقائكُمُ سبيلُ
أعيشُ تجلُّداً وأموتُ شوقاًوحظِّي منكمُ أبداً قليلُ
إِذا العذبُ الزلالُ كَرعتُ فيهِشَرِقْتُ بهِ ولم يُروَ الغليلُ
ألا من للغريب يَنالُ منهجوىً ما بين أضلعِه دخيلُ
يحِنُّ إِذا الحَمامُ الوُرقُ حنَّتْويطرَبُ كلّما هبّت قَبُولُ
ويطوي صبرَهُ ريحٌ شَمالٌوينشُرُ وجدَهْ راحٌ شَمولُ
وإنَّ بمسقطِ العلمين ماءًنميراً دونَهُ ظِلٌّ ظليلُ
حمام ليس لي فيهنَّ وردٌوظلٌّ ليس لي فيه مَقِيلُ
عن القصيدة
«كفى حزنا بأن تمضي الليالي» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.