الأرض أم برة
الشاعر: الطغرائي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«الأرض أم برة» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الأرض أمٌ برةٌ — فيها طبائع أربع
فيها العقاقيرُ التي — صارت تضرّ وتنفعُ
ومنابع القطران وال — كبريت منها تنبعُ
لما أصابت وجهها — شمسٌ تلوح وتسفعُ
كُرِيَت وأصلحها ميا — ه طاب منها المكرعُ
كلّ النبات بمائها — يروى ومنها يشبعُ
وغرائب النبت الخبي — ثة عن ثراها تنزع
إن زاد فيها اللطف فال — حيوان منها يطبعُ
وأداتنا هي لطفها — فالنطق فيها يودع
صلحت لحمل نفوسنا — فالنور منها يسطعُ
قد حلّ فيها قوة — أضحت تقول وتسمع
وهي المقر لسرنا ال — مكتوم والمستودعُ
فإذا صغت لك فضه — فالتبر فيها يزرعُ
والعقد منها محكم — والصبغ فيها مشبعُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبي: الخَبيءُ : المخْبُوءُ؛ كلُّ خَبِيءٍ لا بُدَّ أن يَظهَر. -: المُدَّخر. -: ما أُخفي من الأشياء ثمّ سُئِل عنه.
- القطران: القَطِرانُ : عصارة شجر الأرز والأبْهَل تُطْبَخُ ثم تُطْلى بها الإبل وَتَرَى المجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مًقرَّنِينَ في الأَصفَادِ، سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ.-: مادّةٌ سوداءُ سائلة لَزِجَةٌ تُ …
- النبات: النَّبَاتُ : مصـ. واللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً.-: ما أخرجَتْه الأرضُ من حيٍّ نامٍ لا يملكُ فراقَ منْشئه ويعيشُ بجذور ممتدّة في الأرض أو في الماء وذلك سواءٌ أكان عُشبَةً أو جَنبةً أو شجرةً وَأَنْزَلْنَا مِن …
- النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ …
- بمائها: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …