وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَهوإنّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ
وما قَتَلَ السّفَاهةَ مِثْلُ حِلْمٍيَعودُ بهِ على الجَهْلِ الحليمُ
فلا تَسْفَهْ وإنْ مُلّيتَ غَيْظاًعَلَى أحدٍ فإنّ الفحشَ لُومُ
ولا تقطعْ أخاً لكَ عِنْدَ ذَنْبٍفإِنّ الذّنْبَ يعفوهُ الكريمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، البيت ٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٤
- «المحاضرات والمحاورات»: في تاريخ الصلاح الصفدي (٢)، البيت ٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التعطف، البيت ٤
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الواو، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٣)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيت ٤
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (١١)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.