يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ
الشاعر: معاوية بن أبي سفيان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ — تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخطاك: تَخَطَّأ يَتخَطَّأ تَخَطُّؤًا .- ـه: أَخطأه، أي لم يُصِبْه؛ تخَطَّأ هدّاف الكرة المَرْمى.- ـه: خَطَّأه، أي قال له أخطأت أي غَلِطتَ؛ تَخَطَّأه في موقفه المتعنِّت،