أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُيُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأَجَلْ
فقد تُدرِكُ الحادثاتُ الجبانَويسلمُ منها الشجاعُ البطلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: أخبار الجبناء، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار، البيت ٢
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب السادس عشر، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٤)، البيت ٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: طائفة من عبقرياتهم في الهزيمة والخوف وأن الفرار لا يقي من الموت، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.