أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَهاوقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ
غَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةًتِباعاً كأنّي لا أُمِرّ ولا أُحْلِ
أتيتَ بِأَمْرٍ فيه للشامِ فتنةٌوفي دونِ ما أظهرتَه زَلّةُ النَّعْلِ
فقلتُ لكَ القولَ الذي ليس ضائراًولو ضَرّ لم يضرُرْكَ حملُكَ لي ثِقْلِي
فعاتبتني في كلّ يومٍ وليلةٍكأنّ الذي أُبليكَ ليس كما أُبْلِي
فيا قَبَحَ اللهُ العِتَابَ وأَهْلَهُألم تَرَ ما أصبحتُ فيه من الشُّغْلِ
فدع ذا ولكنْ هَلْ لك اليومَ حيلةٌتردُّ بها قَوماً مَراجِلُهُمْ تَغْلي
دَعَاهُمْ عَلِيٌّ فاستجابوا لدعوةٍأحبَّ إليهمْ من ثَرا المالِ والأَهْلِ
إذا قلتُ هابوا حَوْمَةَ الموتِ أَرْقَلُواإلى الموتِ إرقالَ الهَلُوكِ إلى الفَحْلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.