تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِيلآتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ
أتانا جَرِيرٌ ، والحوادِثُ جمّةٌبتلكَ التي فيها اجتداعُ المَعَاطِسِ
أكابدُهُ والسّيفُ بيني وبينَهُولستُ لأَثْوابِ الدِّنيّ بلابِسِ
إنِ الشّامُ أَعْطَتْ طَاعَةً يُمَنِيّةً تَواصَفَها أَشيَاخُها في المجالِسِ
فإنْ يُجْمِعُوا أَصْدِمْ عَلِيّا بِجَبْهَةٍ تفُتُّ عليْهِ كلَّ رَطْبٍ ويابِسِ
وإنّي لأَرجو خَيْرَ مانالَ نائِلٌوَمَا أَنا من مُلْكِ العِراقِ بِآيِسِ
وإلاّ يَكونوا عِنْدَ ظَنّي بنصرهِمْوإنْ يخلفوا ظنّي يكن كفّ عابسِ
عن القصيدة
«تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي» من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك، البيت ٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يعقوب الصفار (٢)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.