تجاوز إلى المحتوى

من «المحاضرات والمحاورات» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

في تاريخ الصلاح الصفدي (٢)

لما بنى الشريف أبو الحسن محمد بن عمر الكوفي داره بالكوفة، كان فيها حائط عال، فسقط من الحائط بنّاء وقام سالما، فعجب الناس، وعاد البنّاء ليصلح الحائط، فقال له الشريف: قد بلغ أهلك سقوطك، وهم لا يصدقون بسلامتك، فاذهب إليهم ليطمئنوا، وارجع إلى عملك، فخرج البنّاء إلى أهله مسرعا، فلما بلغ عتبة الباب، عثر فوقع ميتا. مات الشريف المذكور سنة تسعين وثلاثمائة.

قال محمد بن عيسى بن طلحة التيمي:

ولا تعجل على أحد بظلمفانّ الظلم مرتعه وخيم
ولا تفحش وإن ملّيت غيظاعلى أحد فانّ الفحش لوم
ولا تقطع أخا لك عند ذنبفانّ الذّنب يغفره الكريم
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
ولكن داو عواره برقعكما قد يرقع الخلق القديم
ولا تجزع لريب الدهر واصبرفان الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغن عنك شيئاولا ما فات ترجعه الهموم

قال أبو القاسم ابن ناقيا يرثي الشيخ أبا إسحاق الشيرازي:

أجرى المدامع بالدم المهراقخطب أقام قيامة الآماق
للشاعر ابن ناقيا، اقرأ القصيدة
ما لليالي لا تؤلف شملهابعد ابن بجدتها أبي إسحاق

قال ابن لنكك:

قل للوضيع أبي رياش لا تبلإن تاه يوما بالولاية والعمل
ما ازددت حين وليت إلا خسّةكالكلب أنجس ما يكون إذا اغتسل
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

قال الشهاب القوصي في معجمه: أخبرني صفي الدين أحمد بن أسعد بن كريم الملك، أنه عزم على خدمة الملك المعز فرخشاه، فرأى في النوم هاتفا ينشده هذه الأبيات:

يا أحمد اقنع بالذي أوتيتهإن كنت لا ترضى لنفسك ذلّها
ودع التكاثر بالغنى لمعاشرأضحوا على جمع الدراهم ولّها
واعلم بأنّ الله ﷻلم يخلق الدنيا لأجلك كلّها

قال أحمد بن بختيار الماندائي:

خلق أرقّ من النسيم إذا سرىسحرا على روض الربيع الزاهر
لو خالط البحر الأجاج أعادهعذبا يروق صفاؤه للناظر

قال أبو العباس أحمد بن جعفر البديعي:

ومن خدم السلطان أكرم نفسهولكنّه عمّا قليل أهانها
ومن عبد النيران لم ينتفع بهاولم يلق إلا حرّها ودخانها

قال الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد التميمي الصقلي، يمدح علوم الحديث للشيخ تقي الدين ابن الصلاح، وقد قرأه على مؤلفه:

لقد صنّف الناس علم الحديثوصانوه عن صورة الباطل
وذبّوا من الزور قول النبيّإمام الهداة الرضى العادل
ولم يلحقوا شأو هذا الكتابولا سيب أفضاله النائل
فيمّم دقيق المعاني بهتجد ما يشقّ على الداخل
وجاد به للورى عالمصريح التّقى ليس بالباخل
يفيد العلوم لطلابهاويصفح عن زلّة الجاهل
فلا مثل لابن الإمام الصلاح لكشف الغوامض للسائل
فسقيا له ثم رعيا علىفوائد كالعارض الهاطل
ودام له السعد في نعمةدوام الفضائل للفاضل

قال أبو مسعود أحمد بن عثمان الخشنامي:

وجاهل لجّ في مشاتمتيولم يكن مبقيا على جاهي
سكتّ عنه ولم أبال بهوالحلم مما يزين أشباهي
وبين فكّيّ صارم ذكرأغمده عنه خشية الله

وقال أيضا:

يا واليا عزّ الولاية عزّهفسطا لذاك على الأنام وتاها
أقصر فذلّ العزّ يتبع عزّهعطر الولاية لا يفي بفساها

قال بشر بن المعتمر البصري:

إن كنت تفعل ما أقولوما نقول فأنت عالم
أو كنت تجهل ذا وذاك فكن لأهل العلم لازم
للشاعر بشر بن المعتمر، اقرأ القصيدة
أهل الرياسة من ينازعهم رياستهم فظالم
للشاعر بشر بن المعتمر، اقرأ القصيدة
سهرت عيونهم وأنت عن الذي قاسوه حالم
للشاعر بشر بن المعتمر، اقرأ القصيدة
لا تطلبنّ رياسةبالجهل أنت لها مخاصم
للشاعر بشر بن المعتمر، اقرأ القصيدة
لولا مقامهم رأيت الدين مضطرب العمائم
للشاعر بشر بن المعتمر، اقرأ القصيدة

قال بعض الشعراء ملغزا في اسم الظاهر بيبرس:

ما اسم إذا صحّفته فالطّرد في التصحيف كالعكس
لا يختفي لما غدا ظاهراحتى على الدينار والفلس

قال جعفر بن أحمد العلوي الأديب المصري في طفاءة القناديل:

طفاءة تنفث فيوسط القناديل الهبا
كأنّها نعامةتلقط منها لهبا

قال جبريل بن صارم الصعبي:

لا غرو إن أضحت الأيام توسعنيفقرا وغيري بالإثراء موسوم
فالحرف في كلّ حال غير منتقصويدخل الاسم تصغير وترخيم

وقال أبو سعد بدر بن الخضر السروي الشافعي، وقد قرأ التنبيه على مؤلفه الشيخ أبي إسحاق:

يا كوكبا ملأ البصائر نورهمن ذا رأى لك في الأنام شبيها
للشاعر بدر بن الخضر السروي، اقرأ القصيدة
بغداد تاه على البلاد لكونهفيه إمام للعلوم نبيها
للشاعر بدر بن الخضر السروي، اقرأ القصيدة
ذمر إذا ما سلّ سيف لسانهيوم الجدال عقولنا يسبيها
للشاعر بدر بن الخضر السروي، اقرأ القصيدة
كانت خواطرنا نياما برهةفرزقن من تنبيهه تنبيها
للشاعر بدر بن الخضر السروي، اقرأ القصيدة

روى ابن عساكر في تاريخه: عن بكير بن ماهان، أنه قال: يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلا منهم يسمون باسم واحد، وثلاثة باسم واحد، يفتتح أحد الثلاثة القسطنطينية.

قال سبط بن الجوزي في مرآة الزمان: قد ولي من ولد العباس الآن ستة وثلاثون خليفة، اتفقت منهم ستة أسماء كما ذكر بكير، وهم: المستعين، والمعتمد، والمعتضد، والقادر، والمستظهر، والناصر، كل واحد منهم اسمه أحمد، ولم يتفق منهم ثلاثة أسماء، ونرجو أن يتفق ذلك، ويكون فتح القسطنطينية علي يد الثالث، فان الخلافة باقية في بني

العباس إلى يوم الدين، بالحديث الثابت، انتهى.

قال العماد الكاتب:

هي كتبي فليس تصلح من بعديلغير العطّار والإسكافي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
هي إمّا مزاود للعقاقيروإمّا بطائن للخفاف
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «هي كتبي فليس تصلح من بعدي»

قال أبو الحسن محمد بن أحمد المغربي راوية المتنبي، أخذت قول المتنبي:

كفى بجسمي نحولا أنني رجللولا مخاطبتي إياك لم ترني
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني»
فلم أدع منه لغيري زيادة، وقلت:عدمت من النحول فلا بلمس
يكيفني الوجود ولا العيانيولولا أنني أذكى البرايا

لكنت خفيت عنّي لا أراني

قال: واختفائي عني أبدع من اختفائي عن غيري وأبلغ.

قال أبو سعد محمد بن أحمد العميدي الأديب:

إذا ما ضاق صدري لم أجد ليمقرّ عبادة إلا القرافه
للشاعر أبوالثناء شهاب الدين محمود الألوسي، من قصيدة «إِذا مَا ضَاقَ صَدْرِي لم أجد لي»
لئن لم يرحم المولى اجتهاديوقلّة ناصري لم ألق رافه
للشاعر أبوالثناء شهاب الدين محمود الألوسي، من قصيدة «إِذا مَا ضَاقَ صَدْرِي لم أجد لي»

قال أبو علي محمد بن أحمد بن الوليد الحنفي:

أيا رئيسا بالمعالي ارتدىواستخدم العيّوق والفرقدا
للشاعر ابن الوليد المعتزلي، من قصيدة «أيا رَئِيسا بالمعالي أرتدي»
ما لي لا أجري على مقتضىمودة طال عليها المدى
إن غبت لم أطلب وهذاسليمان بن داود نبي الهدى
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
تفقّد الطير على ملكهفقال مالي لا أرى الهدهدا
للشاعر ابن الوليد المعتزلي، من قصيدة «أيا رَئِيسا بالمعالي أرتدي»

قال الإمام أبو بكر الشاشي المستظهري الشافعي، صاحب الحلية، أورده الحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخ بغداد، بسنده إليه:

مدحتكم أرجو فواضل برّكمفما نالني منكم نوال ولا برّ
وكنت أرجّي كشف ضرّي عندكمفقد زاد عندي مذ عرفتكم الضّرّ
سأرحل لم أظفر لديكم بطائلوكفّاي ممّا كنت آمله صفر
لحا الله دهرا سدتم فيه أهلهوأفضي إليكم فيهم النهي والأمر
فلم تسعدوا إلا وقد أنحس الورىولم ترأسوا إلا وقد خرف الدهر
إذا لم يكن نفع وضرّ لديكمفأنتم سواء والذي ضمّه القبر

قال أبو بكر الزبيدي النحوي:

لا تحسبيني صبرت إلاكصبر ميت على النزاع
ما خلق الله من عذابأشدّ من وقفة الوداع

كان جميل بن محمد البغدادي إذا أراد الركوب في كل يوم يقول: اللهمّ إني أعوذ بك من السبّع، فقيل له: أنت تركب في الكرخ، وأي سبع في الكرخ؟ فقال: لو أردت ذلك لقلت: السّبع، ولكني أستعيذ من سبع خصال وأضمرها، وهي: السعي الخائب، والريح الغائب، والحائط المائل، والميزاب السائل، ومشحمات الروايا، والمطايا التي تحمل البلايا، والتهور في البلاليع والركايا. وكان أبو العيناء يقول إذا خرج من بيته: اللهم إني أعوذ بك الركاب والركب، والآجرّ والحطب، والروايا والقرب.

قال ناصر الدين الحسن بن شاور بن النقيب، أنشده أبو حيان قال: أنشدنيه لنفسه:

ما كان عيبا لو تفقدتنيوقلت هل أتهم أو أنجدا
فعادة السادة مثلك فيمثلي أن يفتقدوا الأعبدا
هذا سليمان على ملكهوهو بأخبار له يقتدى
تفقد الطير وأجناسهافقال ما لي لا أرى الهدهدا

قال بعضهم في قاض معتزلي بخيل:

وقاض لنا خبزه ربّهومذهبه أنّه لا يرى

قال أبو طالب الحسن بن أبي الدلائي:

اجعل العلم يا فتى لك قيداواتق الله لا تخنه رويدا
للشاعر ابن هيثمون، اقرأ القصيدة
لا تكن مثل معشر فقهاءجعلوا العلم للدراهم صيدا
للشاعر ابن هيثمون، اقرأ القصيدة
طلبوه فصيّروه معاشاثم كادوا به البرية كيدا
للشاعر ابن هيثمون، اقرأ القصيدة
فلهذا صبّ البلاء علينامستحقّا ومادت الأرض ميدا
للشاعر ابن هيثمون، اقرأ القصيدة

قال أبو محمد حمد بن حميد بن محمود الدنيسري، أورده ابن النجار:

روت لي أحاديث الغرام صبابتيباسنادها عن بابه العلم الفرد
عن الدمع عن طرفي القريح عن الجوىعن الشوق عن قلبي الجريح عن الوجد

كتب شرف الدين بن ريان إلى الصلاح الصفدي لغزا في المئذنة: ما اسم، إن قصد تصريفه فهو مصروف، وإن طلب وجد في جملة الظروف، خماسي وليس فيه إلا أربعة حروف، حار النحوي في تصريفه، وعجز عن تأليفه، مفعول وهو مرفوع، محمول وهو موضوع، مبني دخله الإعراب، مرفوع وهو باق/ على الانتصاب، يقبل التصغير والتكبير، وفيه التأنيث والتذكير، لا يصح فيه معنى العطف، ولا يدخله من الحركات إلا الوقف، لا يستعمل إلا في النداء، ولا يعرب إلا وهو باق على البناء، وفيه نوعان من

أدوات الشرط والجزاء، له هيئة إلى التبصرة مفتقرة، وشكل خطوط في الهندسيات معتبرة، وأضلاع قامت من البسيطة على كرة، وزوايا قائمة، حدثت على منفرجة، ومعان دقيقة زادت على درجة، والفقيه يرى أنه محرم الابتياع، ويندب إلى المناداة عليه شرط الاتباع، مع أنه عين طاهرة يصح بها الانتفاع، كم صلى خلف إمام، واقتدى به وهو إمام، حينا يوجد في الشام، وحينا في بيت الله الحرام، وحينا تراه قائما في ظلام الليل والناس نيام، والعروضي يعلم أنه بيت برع حسنا، واستقام وزنا، نظم على البسيط وهو طويل، وركّب من سببين خفيف وثقيل، يتزحف بحذف فاصلة صغرى، ويتغير وزنه فترى منه كسرا، خمساه حرف من الحروف، وبعضه في بعضه يطوف، وإن/ حذف أوله فباقيه بلد معروف، ومع ذلك فكل حرف منه ساكن يصح عليه الوقوف، وفيه أعمال اقتصرت عنها، واختصرت منها، خيفة الملل، وتخفيفا في العمل، وقد قصدت بيان الجناب، ورصدت إتيان الجواب.

فكتب الصلاح الصفدي:

وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة بهكأنّه علم في رأسه نار
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»

لحقيق بأن يصفه مولانا وصف الخنساء، ويعد محاسنه التي أربت كثرتها على رملة الوعساء، ويستغرق أوصافه التي استوعب في سردها، ويركض في ميادين البلاغة على مطهمات نعوته وجردها، حتى أبدع في مقاصده التي وقف لها كل سائل، وقال فلم يترك مقالا لقائل، وفتح بابا ليس للناس عليه طاقة، وأصبح في التقدم لعصابة الأدب رأسا، والناس ساقة، لا جرم أن هذا الملغز فيه قال بعض واصفيه:

علم مفرد فان رفعوهرفعوه قصدا لأجل البناء
أنثوه ومنه قد عرف التذكير فانظر تناقض الأشياء

وأما المملوك فيقول فيه: إنه صاحب الرباط والزاوية، والمقام الذي يقال لقاعدته الجبل يا سارية، والقسمة التي هي على صحة الاختلاف متساوية، كم في الزوايا منه خبيّة حنيّة، وكم علق عليه درية من الكواكب الدرّيّة، كم رأى الناس في قيامه في قاعدة، وكم لشهادته من كلمة إلى العرش صاعدة، وكم تليت على الصخر منه آية من المائدة، يكاد من علاه يسامر النجوم في الدجنّة، ويرقى في كل حين، وليس به في الناس جنّة، هلاله لا يزيد ولا ينقص في الطرف، وراقيه يعبد الله فيه على حرف، قد حسن منه عكسه المصحّف، وعظم قدره في البناء فلا يدع إذا تشرّف، عجب العروضي من بسيطه الطويل الوافر،

ووقف على ساق واحدة وكم له من حافر، واستقام خطه وفيه الدائرة، وشاهدنا القرنصة فيه وهو غير طائر، وأقام مكانه ونداؤه لسائر المسلمين، يجيب نداءه المملوك والملائك، ويرى من يعلوه وهو متكىء على الأرائك:

إذا ما اطمأنّت دونه السحب إنهله همّة لم ترض إلا التناهيا
وحسبك أنّ القائمين بحقّهيحوزون في الدارين منه المعاليا
شهادته ما ردّها غير كافرويقبلها من كان بالحقّ قاضيا
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «شهادته ما ردها غير كافر»
تقول معاني الطبّ يا عجبا لهيصحّ وقد ضمّت حشاه المراقيا

قال وجيه الدولة ابن حمدان:

قالت لطيف خيال زارني ومضىبالله صفه ولا تنقص ولا تزد
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نالت على يدها ما لم تنله يدي»
فقال خلفته لو مات من ظمأوقلت قف عن ورود الماء لم يرد
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي»
قالت صدقت الوفا في الحب شيمتهيا برد ذاك الذي قالت على كبدي
للشاعر حسن حسني الطويراني، اقرأ القصيدة

قال مهذب الدين أبو الغنائم سالم بن سعادة الحمصي الشاعر:

خود كأنّ بنانهافي خضرة النقش المزرّد
سمك من البلّور فيشبك تكّوّن من زبرجد

دخل زيادة الله بن عبد الله التميمي، صاحب القيروان، في طاعة المكتفي، وأهدى إليه هدايا، من جملتها عشرة آلاف درهم، في كل درهم عشرة دراهم، وألف دينار، في كل دينار عشرة دنانير، وكتب على كل درهم في أحد وجهيه:/

يا سائرا نحو الخليفة قل لهأن قد كفاك الله أمرك كلّه
بزيادة الله بن عبد الله سيف الله من دون الخليفة سلّه

وفي الوجه الآخر:

ما ينبري لك في الشقاق مخالفإلا استباح حريمه وأذلّه
من لا يرى لك طاعة فالله قدأعماه عن سبل الهدى وأضله

قال سعود بن العلاء الخباز الشاعر:

جمع الورد خصالالم تكن في نظرائه
حسن لون جعل الزهرة من تحت لوائه
ونسيما عطل العنبر من فرط ذكائه
فاذا زاد وولّىعوّض الناس بمائه

قال أبو الفتح سليمان بن خضر الطائفي:

برزت في غلالة زرقاءلازورديّة كلون السماء
للشاعر سلمان بن خضر الطائفي ، اقرأ القصيدة
فتبيّنت في الغلالة منهاقمر الصيف في ليالي الشتاء
للشاعر سلمان بن خضر الطائفي ، اقرأ القصيدة

قال الصاحب ابن العميد في معجم الطبراني:

قد وجدنا في معجم الطبرانيما فقدنا في سائر البلدان
بأسانيد ليس فيها سنادومتون إذا رفعن متان

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحاضرات والمحاورات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.