هي كُتبي فليس تصلحُ من بع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي كُتبي فليس تصلحُ من بعدي لغيرِ العطّارِ والإسكافي
هي إمّا مزاوِدٌ للعقاقيرِ وإمّا بطائنٌ للخفافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: في تاريخ الصلاح الصفدي (٢)، البيت ١
- «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب»: الفصل التاسع (٥)، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: العماد الكاتب محمد بن محمد بن حامد، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد، عماد الدين، أبو حامد القرشي، الأصبهاني، الكاتب.، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.