تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هي إمّا مزاوِدٌ للعقاقيرِ وإمّا بطائنٌ للخفافِ

البيت لعماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «هي كتبي فليس تصلح من بع»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عماد الدين الأصبهانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

هي كُتبي فليس تصلحُ من بعدي لغيرِ العطّارِ والإسكافي

هي إمّا مزاوِدٌ للعقاقيرِ وإمّا بطائنٌ للخفافِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • غرائب الاغتراب ونزهة الألباب · شهاب الدين الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)

    الفصل التاسع (٥)

    … أو للطمت بأكف الغيرة منها على صفحات خدودها. فكأنها كتب شيخ الإسلام. التي أوقفتها وسيرها إلى مدينة النبي عليه الصلوة والسلام. وقيل لي كيف كتبك بالنسبة إلى هذه الكتب النفيسة. فأنشدت وحاشاني ولله تعالى الحمد من نفس حسودة خسيسة.

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْعِمَاد الْكَاتِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد

    (هِيَ كتبي فَلَيْسَ تصلح من بعدِي لغير الْعَطَّار والاسكافي)

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    محمد بن محمد، عماد الدين، أبو حامد القرشي، الأصبهاني، الكاتب.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة