إن كـنـتَ تـعـلمُ مـا أقـو

الشاعر: بشر بن المعتمر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر بشر بن المعتمر، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن كـنـتَ تـعـلمُ مـا أقـو — لُ ومـا تـقولُ فأنت عالم

أو كــنـت تـجـهـل ذا وذا — ك فكن لأهل العلم لازم

أهـل الريـاسـة مـن يُـنـا — زعـهـم ريـاسـتـهـم فظالم

ســهــرت عــيـونـهـم وأنـت — مــن الذي قــاسـوهُ حـالم

لا تـــطـــلبـــن ريـــاســة — بـالجـهل أنت لها مخاصم

لولا مــــقــــامُهُــــم رأي — ت الدين مضطرب الدعائم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • حالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة