يـا عـجـبـاً والدهـر ذو عـجائب
الشاعر: بشر بن المعتمر · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر بشر بن المعتمر، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا عـجـبـاً والدهـر ذو عـجائب — مــن شــاهــد وقــلبُه كـالغـائب
وحــاطــب يــحــطــب فــي بـجـاده — فـي ظـلمـة الليـل وفـي سـواده
يـحـطب في بجاده الأيم الذكر — والأسودُ السالخ مكروه النظر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السالخ: السَّالِخُ : فا.- من الحيّات: الأسودُ الشديدُ السّواد، وهو أقتلُ ما يكون من الحيّات وسُمّي بذلك لأنّه يسلخ جلدَهُ كُلّ عام، يُقال لأنثاه أَسْوَدَةُ ج سَوَالِخُ وسُلَّخٌ.-: جَرَبٌ يسلخ جلد الجِمال ونحوِها.
- بجاده: الجَادّةُ : مذ الجادُّ.-: الطريق الرئيسيّ؛إيّاكم والتعريش على جوادِّ الطريق . -: الصواب؛ جاء إلى الجادَّة ج جَوادُّ.
- سواده: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- كالغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
- مكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
- وحاطب: الحَاطِبُ : فا. -: من انتقى الحطب وجَمعه؛ لا حاطِبَ إلا لنفسه، بمعنى ما حك جلدك غير ظُفْرك / هوخاطِبُ ليْلٍ، أُي يتكلّم بالغثِّ والسَّمين.
- وقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.