يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،

الشاعر: جميل بن معمر · البحر: الكامل

«يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ، — إنّ المنى لَلِقاءُ أُمّ المِسْوَرِ

وأكنّ طارقها، على علل الكرى — ، ولنجمُ، وهناً قد دنا لتغوّرِ

يستافُ رِيحَ مدامة ٍ معجونة — ٍ بذكيِّ مِسكٍ، أو سَحِيقِ العنبرِ

إني لأحفظُ غيبَكم ويسرّني — ، لو تعلمينَ، بصالحٍ أن تذكري

ويكون يومٌ، لا أرى لكِ مُرسَلاً، — أو نلتقي فيه، عليّ كأشْهُر

يا ليتني ألقى المنيّة بغتة — ً، إنْ كانَ يومُ لقائكم لم يُقْدَر

أو أستطيعُ تجلّداً عن ذكركم، — فيفيقَ بعضُ صبابتي وتفكّري

لو تعلمين بما أجنُّ من الهوى ، — لعَذَرتِ، أو لظلمتِ إن لم تَعذرِي

واللهِ، ما للقلب، من علمٍ بها — ، غيرُ الظنونِ وغيرُ قولِ المخبرِ

لا تحسبي أني هجرتكِ طائعاً — حَدَثٌ، لَعَمْرُكِ، رائعٌ أن تُهجري

ولتبكينّي الباكياتُ، وإنْ أبحْ، — يوماً، بسرِّكِ مُعلناً، لم أُعذَر

يهواكِ، ما عشتُ، الفؤادُ، فإن أمُتْ، — يتبعْ صدايَ صداكِ بين الأقبرِ

إني إليكِ، بما وعدتِ، لناظرٌ — نظرَ الفقيرِ إلى الغنيِّ المكثرِ

تقضى الديونُ، وليس ينجزُ موعداً — هذا الغريمُ لنا، وليس بمُعسِر

ما أنتِ، والوعدَ الذي تعدينني — ، إلاّ كبرقِ سحابة ٍ لم تمطرِ

قلبي نصَحتُ له، فردّ نصِيحتي، — فمتى هَجرَتِيه، فمنه تَكَثَّري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
  • المسور: المِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ : المتَّكَأُ مِنْ جِلْد.-: الوِسَادَةُ؛ لا يرتاح في مجلسه إلاّ للمساورِ ج مَسَاوِرُ.
  • بذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
  • بصالح: الصَّالِحُ : فا. -: من استقامَ وأَدَّى واجباتِه؛ كان الرّجل صالحاً كثيرَ الخير والإحسان.-: الوافر؛ لديه قدرٌ صالحٌ من الذَّكاء والفِطْنَة ج صُلَحاءُ.
  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • تعذري: تَعَذَّرَ يتَعَذَّرُ تَعَذُّراً :- عليه الأمرُ : صعب أواستحال؛ يَتَعذَّر عليّ السفرُ في هذا الظرف.- عن الأمر: تأخّر عنه؛ تعذَّرعن تلبية الطلب. من الذنب: تنصّل واحتج لنفسه.- وا على الشخص: فرّوا عنه وخذلوه؛ تَعَذَّروا على …

قصائد ذات صلة

  • فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
  • وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم،
  • فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
  • عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
  • بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
  • وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
  • لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
  • ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً