جميل بن معمر
جَمِيل بن مَعْمَر المُلقَّب بـ جَمِيل بثينة، هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي، ويُكنّى أبا عَمرو. شاعر من عشَّاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وأكثر شعره في النسيب والغزل والفخر، وأقلُّه في المدح. وكان في أوَّل أمره راويًا لشعر هُدْبة بن الخَشْرَم، كما كان كُثَيِّر عَزَّة راوية جميل فيما بعد. لقب بجميل بثينة لحبه الشديد لبثينة بنت حيان.
يضمّ ديوان جميل بن معمر في موسوعة ميزان العرب 110 قصيدة، بمجموع 860 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة شوق، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ.
أشهر القصائد
- ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
- أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
- لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
- أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
- بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
- لقد اورثت قلبي و كان مصححا
- وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها،
- تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
- أرى كل معشوقين غيري و غيرها
- فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
من قصائد هذا الديوان
- ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
- أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
- لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
- أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
- بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
- لقد اورثت قلبي و كان مصححا
- وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها،
- تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
- أرى كل معشوقين غيري و غيرها
- فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
- وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ،
- أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
- ليت شعري، أجَفوة ٌ أم دَلالٌ،
- عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،
- ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
- لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
- وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا
- على الدار التي لبست بلاها
- وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم،
- عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
- بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
- وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
- ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً
- إلى القرمِ الذي كانت يداه،
- بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ
- أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
- يا أمّ عبد الملكِ اصرميني
- ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
- قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
- ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،