فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
الشاعر: جميل بن معمر · البحر: المنسرح
«فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي» من شعر جميل بن معمر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي — حبالي، وإن صارمتِهِ، فصِلِيني
ولا تجعلِيني أسوة َ العبدِ، واجعلي، — مع العبدِ، عبداً مثلَه، وذَرِيني!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثن: بثن: البَثْنَةُ والبِثْنَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ اللَّينة، وَقِيلَ: الرَّملة، وَالْفَتْحُ أَعلى؛ وأَنشد ابْنُ بَري لِجَمِيلٍ: بَدَتْ بَدْوةً لمَّا اسْتَقَلَّت حُمولُها ... بِبَثْنةَ، بَيْنَ الجُرْفِ وَالْحَاجِّ والنُّجْل …
- حبالي: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
- فاصرمي: أصْرَمَ يُصْرِمُ إصْراماً :- النخلُ: حان وقت قطعه.
- واصلت: أصْلَتَ يُصْلِتُ إِصْلاتاً :- الشيء. أبرزه.- السيف: جرده من غمده؛ بارز خصمه فَأصلت سيفه وهجم عليه.