تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقولُ بثينةُ لما رأتْ] فُنُوناً مِنَ الشَّعَرِ الأحْمَرِ:كبرتَ، جميلُ، وأودى الشبابُ،] فقلتُ: بثينَ، ألا فاقصري
أتَنسيَنَ أيّامَنَا باللّوَى ،] وأيامَنا بذوي الأجفَرِ؟أما كنتِ أبصرتني مرّة] ً، لياليَ، نحنُ بذي جَهْوَر
لياليَ، أنتم لنا جيرة ]ٌ، ألا تَذكُرينَ؟ بَلى ، فاذكُري!وإِذْ أَنَا أَغْيَدُ، غَضُّ الشَّبَابِ،] أَجرُّ الرِّداءَ مَعَ المِئْزَرِ،
وإذ لمتني كجناحِ الغرابِ،] تُرجَّلُ بالمِسكِ والعَنْبَرِفَغَيّرَ ذلكَ ما تَعْلَمِينَ،] تغيّرَ ذا الزمنِ المنكرِ
وأنتش كلؤلؤةِ المرزبانِ،] بماءِ شبابكِ، لم تُعصِريقريبانِ، مَربَعُنَا واحِدٌ]، فكيفَ كَبِرْتُ ولم تَكْبَري؟..
عن القصيدة
«تقولُ بثينة ُ لما رأتْ» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.