أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبثين إنك قد ملكت فأسجحيوخذي بحظّك من كريم واصل
فلربّ عارضة علينا وصلهابالجدّ تخلطه بقول الهازل
فأجبتها بالقول بعد تستّرحبّي بثينة عن وصالك شاغلي
لو كان في صدري كقدر قلامةفضل وصلتك أو أتتك رسائلي
ويقلن: إنك قد رضيت بباطلمنها فهل لك في اجتناب الباطل
ولباطل ممن أحبّ حديثهأشهى إليّ من البغيض الباذل
ليزلن عنك هواي ثم يصلننيوإذا هويت فما هواي بزائل
صادت فؤادي يا بثين حبالكميوم الحجون وأخطأتك حبائلي
منّيتني فلويت ما منّيتنيوجعلت عاجل ما وعدت كآجل
وتثاقلت لما رأت كلفي بهاأحبب إليّ بذاك من متثاقل
وأطعت فيّ عواذلا فهجرتنيوعصيت فيك وقد جهدن عواذلي
حاولنني لأبتّ حبل وصالكممني ولست وإن جهدن بفاعل
فرددتهنّ وقد سعين بهجركملمّا سعين له بأفوق ناصل
يمشين حول عقيلة منسوبةكالبدر بين دمالج وخلاخل
نصح الحميم يجول في أقرابهاحول الحباب إلى الحباب الجائل
يعضضن من غيظ لعيّ أناملاووددت لو يعضضن صمّ جنادل
ويقلن : إنك يا بثين بخيلةنفسي فداءك من ضنين باخل
ولن ألفتك أو وصلت حبالكملعلى المودّة من ضمير الواصل
فصلي بحبلك يا بثين حبائليوعدي مواعد منجز أو ماطل
عن القصيدة
«أبثين إنك قد ملكت فأسجحي» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني عشر: من منع من كثير الوصال قنع بقليل النوال، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: جميل بثينة (٢)، البيت ٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيت ١٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.