لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،

الشاعر: جميل بن معمر · البحر: الطويل

«لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها، — وأصبحَ، من نفسي سقيماً، صحيحها

ألا ليتَنا نَحْيا جميعاً، وإن نَمُتْ، — يُجاوِرُ، في الموتى ، ضريحي ضريحُها

فما أنا، في طولِ الحياة ِ، براغبٍ — إذا قيلَ قد سويّ عليها صفيحها

أظلُّ، نهاري، مُستَهاماً، ويلتقي — ، مع الليل، روحي، في المَنام، وروحُها

فهل ليَ، في كِتمانِ حُبّيَ، راحة ٌ — ، وهل تنفعنّي بَوحة ٌ لو أبوحُها!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صحيحها: الصَّحِيحُ :- من الرِّجالِ: السّالِمُ من العِلَل ج أَصِحَّاءُ.- من الأشياءِ: ما لا عيبَ فيه؛ اشتريت إِناءً صحيحاً.- من الأقوال: ما لا شُبهةَ فيه؛ لا ينطِقُ إلا بالصَّحيحِ من القول.- من الأفعالِ: ما خلا من حروفِ العِلّة م …
  • صفيحها: الصَّفِيحُ : رقائقُ من الحديد تستعمل في صنعِ الأوعية وغيرها.
  • ضريحها: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.

قصائد ذات صلة

  • فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
  • وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم،
  • فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
  • عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
  • بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
  • وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
  • لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
  • ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً