لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبليبُثينة ُ، أو أبدتْ لنا جانبَ البُخلِ
يقولون: مهلاً ، يا جميلُ ، وإننيلأقسِمُ ما لي عن بُثينةَ من مَهلِ
أحِلماً؟ فقبلَ اليوم كان أوانُه، أمَ اخشى ؟ فقبلَ اليوم أوعدتُ بالقتلِ
لقد أنكحوا جهلاً نبيهاً ظعينةً، لطيفةَ طيِّ الكَشحِ، ذاتَ شوًى خَدل
وكم قد رأينا ساعياً بنميمةٍ لأخرَ ، لم يعمدِ بكفٍ ولا رجلٍ
إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا،جرى الدمعُ من عينَي بُثينةَ بالكُحل
ولو تركتْ عقلي معي ما طلبتها، ولكنْ طلابيها لما فات من عقلي
فيا ويحَ نفسي! حسبُ نفسي الذي بهاويا ويحَ أهلي! ما أصيب به أهلي
وقالتْ لأترابٍ لها، لا زعانفٍقِصارٍ، ولا كُسّ الثنايا، ولا ثُعْل
إذا حَمِيَتْ شمسُ النهار، اتّقينهابأكسيةِ الديباجِ ، والخزّ ذي الحملِ
تداعينَ، فاستعجمنَ مشياً بذي الغضا،دبيبَ القطا الكُدريّ في الدمِثِ السّهل
إذا ارتعنَ، أو فزعنَ، قمنَ حوالها، قِيامَ بناتِ الماءِ في جانبِ الضَّحل
أرانيّ لا ألقَى بُثينةَ مرة ً،من الدهرِ، إلاّ خائفاً، أو على رَحْل
خليليّ، فيما عِشتما، هَلْ رَأيتُماقتيلاً بكى ، من حبّ قاتلهِ، قبلي؟
أبيتُ، مع الهلاك، ضيفاً لأهلها، وأهلي قريبٌ موسعونَ ، ذوو فضلِ
ألا أيّها البيت الذي حِيلَ دونه،بنا أنت من بيتٍ، وأهلُكَ من أهلِ
بنا أنت من بيتٍ، وحولَك لذة ٌ،وظِلُّكَ لو يُسطاعُ بالباردِ السّهل
ثلاثةُ أبياتٍ: فبيتٌ أحبه،وبيتان ليسا من هَوايَ ولا شَكلي
كِلانا بكى ، أو كاد يبكي صَبابَةً إلى إلفِه، واستعجلتْ عبرَةً قبلي
أعاذلتي أكثرتِ، جهلاً، من العذلِ، على غيرِ شيءٍ من مَلامي ومن عذلي
نأيتُ فلم يحدثْ ليَ النأيُ سلوةً، ولم ألفِ طولَ النأي عن خلةٍ يسلي
ولستُ على بذلِ الصّفاءِ هَوِيتُها،ولكن سَبتني بالدلالِ وبالبُخل
ألا لا أرى اثنَينِ أحسنَ شِيمَةً، على حدثان الدهر، مني، ومن جملِ
فإن وُجدَتْ نَعْلٌ بأرضٍ مَضِلّة ٍ،من الأرضِ، يوماً، فاعلمي أنها نعلي
عن القصيدة
«لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و١٤ و١٥
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، البيتين ١٤ و١٥
- «الموشح»: ٧- أخبار تشتمل على ذكر جماعة من شعراء الإسلام، البيتين ١٤ و٢٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.