على الدار التي لبست بلاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الدار التي لبست بلاهاقفا، يا صاحبيّ، فسائلاها
وما يبكيك من عرصات دارتقادم عهدها وبدا بلاها
ذكرت بها التي ترمي فتوريإذا ما أرسلت سهما شواها
أتيحت لي ونفسي قد تجّلتعماية غيّها ورأت هداها
وزايلها السفاه فليس منهاوتاب الحلم واجتنبت صباها
وقد طالبتها حتى مللنامواعدها وأعيانا مناها
فما جادت لنا حتى وردناحياض الموت أو كدنا نراها
ذكرتك إذ رأينا أم خشفبذي ضال تريع إلى طلاها
رأتنا قاصدين لها فولّتأمام الخشف مضطربا حشاها
وقد حفّ الرّماة بجانبيهاوكلّهم على حنق يراها
فجالت ساعة ثم استظلّتإلى سند تحاول ملتجاها
إليه تارة ترمي بطرفوأخرى نحونا قلقا حشاها
وقد آليت خشيتهم عليهااكلّم منهم رجلا رماها
فقالوا: ما دهاك؟ فقلت: نفسيوبيت الله تعلم ما دهاها
وما بي فاعلموا من حبّ ظبيٍولكنّي ذكرت بها سواها
ألا يا شبه ذات الخال قرّيبأرضك لن تراعي في رباها
فقد أشبهت ذات الخال إلامناط القرط منها أو شواها
وساقك حمشة والسّاق منهاخدلّجة يغضّ بها براها
ولو ماشيتها لعجلت عنهاوذات الخال مقصور خطاها
ولكنّ الذي أشبهتِ منهامقلّدها العتيق ومقلتاها
عن القصيدة
«على الدار التي لبست بلاها» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.