لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
الشاعر: جميل بن معمر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
«لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا» من شعر جميل بن معمر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا — إليّ، وأوطاني بلادٌ سواهما
حللتَ بهذا حلة ً، ثمّ حلة — ً بهذا، فطابَ الواديانِ كِلاهُما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سواهما: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
- فطاب: الطَّابُ [طيب]: الطِّيبُ.-: الطَّيِّيبُ.