أبت الروادف والثدي لقمصها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِهامَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا
له شرحوَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَتنَبَّهنَ حاسِدَةً وَهِجنَ غَيورا
له شرحعن القصيدة
«أبت الروادف والثدي لقمصها» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب ترتيب أسنان الإبل وأسمائها، البيتين ١ و٢
- «أخبار النساء»: باب ما جاء في خلق النساء، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع عشر: الثدي، البيتين ١ و٢
- «تحرير التحبير»: باب التمثيل، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيتين ١ و٢
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)، البيت ١
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف العين، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.