تجاوز إلى المحتوى

أبت الروادف والثدي لقمصها

عمر بن أبي ربيعةالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أبت الروادف والثدي لقمصها» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها

    مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا

    الخطيب التبريزي: الثدي جمع ثدي والقمص جمع قَمِيص درع الْمَرْأَة ولقمصها تنازعه كل من مس وتمس وَالْمعْنَى أَن هَذِه الحبيبات امْتنعت روادفها وثديها لما اكتسبته من الضخامة أَن تمس الثِّيَاب بَطنهَا وظهرها

  2. ٢

    وَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت

    نَبَّهنَ حاسِدَةً وَهِجنَ غَيورا

    الخطيب التبريزي: تناوحت تقابلت وَالْمعْنَى إِذا هبت الرِّيَاح فتقابلت كالشمال والجنوب وَالصبَا وَالدبور الْتَصق من درعها بِبَطْنِهَا وظهرها مَا كَانَ يمنعهُ ثديها وروادفها قبل هبوبها فَظهر من محاسنها مَا يُنَبه الْحَاسِد الغافل ويهيج صَاحب الْغيرَة لِأَن مَا خَفِي مِنْهَا ظهر للعيون فالغيور يكره والحاسد يتَنَبَّه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.