تجاوز إلى المحتوى

ألم تسأل الأطلال والمتربعا

عمر بن أبي ربيعةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألم تسأل الأطلال والمتربعا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَقُلتُ لِمُطريهِنَّ وَيحَكَ إِنَّما

    ضَرَرتَ فَهَل تَسطيعُ نَفعاً فَتَنفَعا

    الخطيب التبريزي: يُقَال أطرى فلَان فلَانا إِذا مدحه بِأَحْسَن مَا قدر عَلَيْهِ وتسطيع مَنْقُوص عَن تَسْتَطِيع وويح كلمة ترحم وَإِذا أضيف بِغَيْر اللَّام ينصب وَيكون الْعَامِل فِيهِ فعلا مضمرا كَأَنَّهُ ألزمهُ الله ويحا وانتصب فتنفعا بِأَن مضمرة وَهُوَ جَوَاب الِاسْتِفْهَام بِالْفَاءِ وَالْمعْنَى وَقلت للمبالغ فِي مدحهن وَيحك إِنَّمَا وصفك لمحاسنهن إِضْرَار بِي فَهَل تَسْتَطِيع أَن تجمع بيني وبينهن فتنفعني

  2. ٢

    فَلَمّا تَواقَفنا وَسَلَّمتُ أَشرَقَت

    وُجوهٌ زَهاها الحُسنُ أَن تَتَقَنَّعا

    الخطيب التبريزي: وَلما تفاوضنا الحَدِيث وأسفرت ... وُجُوه زهاها الْحسن أَن تتقنعا التفاوض فِي الحَدِيث الِاجْتِمَاع فِيهِ وأسفر ظهر وطلع والزهو الاستخفاف وَالْكبر والتيه وَالْهَاء فِيهِ إِمَّا رَاجِعَة إِلَى امْرَأَة قد جرى ذكرهَا من قبل أَو هِيَ رَاجِعَة إِلَى الْوُجُوه وَالْمعْنَى لما تنازعنا الحَدِيث واندفعنا فِيهِ وأشرقت وَظَهَرت وُجُوه استخف أَرْبَابهَا الْحسن ومنعها من أَن يسترنها بقناع عجبا بهَا

  3. ٣

    تَبالَهنَ بِالعِرفانِ لَمّا رَأَينَني

    وَقُلنَ اِمرُؤٌ باغٍ أَكَلَّ وَأَوضَعا

    الخطيب التبريزي: تبالهن أَي تغافلن وزعمن أَنَّهُنَّ لم يعرفنني وَهُوَ جَوَاب لما وَالْبَغي التَّعَدِّي وَأكل من الكلال وَهُوَ الإعياء وأوضع أسْرع فِي السّير وَالْمعْنَى لما عرفنني تغافلن عني وزعمن أَنَّهُنَّ لم يعرفنني وقلن هُوَ بَاغ أسْرع حَتَّى أكل رَاحِلَته

  4. ٤

    وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍ

    يَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا

    الخطيب التبريزي: المتيم من استعبده الْحبّ وقاس قدر وَالْمعْنَى أَنَّهُنَّ فعلن مَا يُوجب الطمع فِي وصلهن حَتَّى قربن أَسبَاب الْهوى لمن استعبده الْحبّ فَصَارَ يقدر فِيهِ ذِرَاعا إِذا قدرن إصبعا أَي إِن هَوَاهُ يزِيد على هواهن

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.