تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍيَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا

البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَبالَهنَ بِالعِرفانِ لَمّا رَأَينَنيوَقُلنَ اِمرُؤٌ باغٍ أَكَلَّ وَأَوضَعا

وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍيَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا

فَلَمّا تَنازَعنا الأَحاديثَ قُلنَ ليأَخِفتَ عَلَينا أَن نُغَرَّ وَنُخدَعا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقررب
فعولن
//o/o
ن أسبابل
مفاعيلن
//o/o/o
هوى ل
فعول
//o/
متييمن
مفاعلن
//o//o
يقيس
فعول
//o/
ذراعن كل
مفاعيلن
//o/o/o
لما قس
فعولن
//o/o
ن إصبعا
مفاعلن
//o//o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه

    وأما ما قاس فيه الهوى فقوله:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الأول: من كثُرت لحظاته دامت حسراته

    وقال عمر بن أبي ربيعة:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال عُمَر بن أبي رَبِيعَة القُرَشيّ

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    عمر وجميل وبثينة

    عرفتُ مصيفَ الحي والمتربَّعا حتى بلغ إلى قوله:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    حديث عثمان بن إبراهيم الخاطبي مع عمر بن أبي ربيعة

    وروى أَبُو عبد الله: لما رأينني، وروي أيضا: أضل فأوضعا، وهو أحب إِلَى.

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    بعض أخبار عمر بن أبى ربيعة وغزله

    يا أبا الخطاب! قال عمر: فقلت: لبّيك، وفي ذلك أقول:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    بَين عُمَر وجَميل

    حَتَّى بلغ إِلَى قَوْله فِيهَا:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب

    … بمؤخر عينيه فأنشد البيت فأمرها مصعب أن تصنع بعائشة كذلك وصنع هو كجميل وله فيها من الأشعار ما لا يحصى ما بين وصف ونسيب وذكر حكاية إلى غير ذلك فمن مستجادها اللامية التي أنشدها لعمر بن أبي ربيعة وكان من أجل معاصريه في الشعر لقيه يوماً فتفاخر واستنشده جميل فأنشد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة