غشيت بأذناب المغمس منزلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاًبِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةًأَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَهاكِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌأَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةًأَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّهاخَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِهاأَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍتَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةًعَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍوَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحىعَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِجِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِنَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناًدَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍوَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَتبِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةًعَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَنيلَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا ليهَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍأَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ
عن القصيدة
«غشيت بأذناب المغمس منزلا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.