لقد حببت نعم إلي بوجهها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِهامَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتيأُكَلِّفُها سَيرَ الكَلالِ مَعَ الظَلعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ آلَفُ مَنزِلاًأَحِلُّ بِهِ لا ذا صَديقٍ وَلا زَرعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ يَومَ لَقيتُهابِمُندَفَعِ الأَخبابِ سابَقَني دَمعي
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ عُدتُ كَأَنَّنيمُخامِرُ داءٍ داخِلٍ وَأَخو رِبعِ
أَلَم تَرَ ذاتُ الخالِ أَنَّ مَقالَهالَدى البابِ زادَ القَلبَ رَدعاً عَلى رَدعِ
وَأُخرى لَدى البَيتِ العَتيقِ نَظَرتُهاإِليها تَمَشَّت في عِظامي وَفي سَمعي
فَلَم أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ نَظرَتيإِلَيها وَتِربَيها وَنَحنُ لَدى سَلعِ
عن القصيدة
«لقد حببت نعم إلي بوجهها» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر، الأبيات ٣ و٤ و٧
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والخاء وما يليهما، البيتين ٤ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.