تجاوز إلى المحتوى

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

بشامة بن الغديرالكاملالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ولقد غضبت لخندف ولقيسها» من شعر بشامة بن الغدير، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها

    لَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها

    الخطيب التبريزي: خندف لقب ليلى امْرَأَة إلْيَاس بن مُضر بن نزار وَقيس هُوَ قيس عيلان من مُضر وونى فتر وَالْمعْنَى غضِبت لنسلي مُضر خندف وَقيس لما فتر عَن معاونتها نصارها وَإِنَّمَا قَالَ خذالها لِأَنَّهُ وَصفهم بِمَا آل إِلَيْهِ أَمرهم

  2. ٢

    دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُها

    وَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها

    الخطيب التبريزي: يَقُول دافعت عَن عزهم ومجدهم ومنعت أعراضهم أَن تبتذل وَلَدي فِي أَمْثَال هَذِه الْقَبَائِل أَمْثَال هَذِه النُّصْرَة

  3. ٣

    قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِم

    وَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها

    الخطيب التبريزي: الْحَرْب الْعوَان الَّتِي قوتل فِيهَا مرّة بعد مرّة والمشرفية السيوف والقنا الرماح والإشعال الإضرام وَهُوَ على حذف مُضَاف أَي والمشرفية والقنا ذَوَات إشعالها يَقُول قومِي شجعان كَأَنَّهُمْ أَوْلَاد الْحَرْب فَلَا يخَافُونَ مِنْهَا وَقد باشروها مرّة بعد أُخْرَى فَلهم تحربتها وَالسُّيُوف والرماح هِيَ ذَوَات إشعالها وإضرامها وقومي بأجمعهم أَصْحَابهَا يُرِيد أَن قومه مسعروا حَرْب وموقدوها

  4. ٤

    مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغى

    عَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها

    الخطيب التبريزي: العل من عِلّة إِذا سقَاهُ ثَانِيًا والإنهال من إنهله إِذا سقَاهُ أَولا وَإِنَّمَا قَالَ وَعَلَيْهِم إنهالها كَأَنَّهُ يَجْعَل ذَلِك وَاجِبا عَلَيْهِم وَالْمرَاد بِهَذَا الْإِثْخَان فِي الْعَدو والفتك بِهِ

  5. ٥

    مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَنا

    أَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها

    الخطيب التبريزي: من عهد عَاد من هُنَا بِمَعْنى مذ وَإِنَّمَا وضعت مَوضِع مذ لقوتها وَكَثْرَة تصرفها وتمكنها فِي بَاب الْجَرّ يَقُول إِنَّمَا اخْتصَّ بِنَا من أسر الْمُلُوك وقتلهم ومحاربتهم أَمر مَعْرُوف قديم من عهد عَاد

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.