هجرت أمامة هجراً طويلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلاوَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا
رواية «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»، «الموشح»، «نقد الشعر»: هجرتَ أمامةَ هجْراً طويلاً … وما كان هجركَ إلا جمِيلا
رواية «حماسة الخالديين»: هجرتَ أُمامةَ هجراً طويلا … وأعْقَبك النَّأيُ عِبئاً ثقيلا
التقطيع
هجرتفعولأمامفعولت هجرنفعولنطويلافعولن
وحممفعوللكل نأفعولني عبئنفعولنثقيلافعولن
وَحُمِّلتَ مِنها عَلى نَأيِهاخَيالاً يُوافي وَنَيلا قَليلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وحمملفعولنت منهافعولنعلى نأفعولنيهافعول
خيالنفعولنيوافيفعولنونيلافعولنقليلافعولن
وَنَظرَةَ ذي شَجَنٍ وامِقٍإِذا ما الرَكائِبُ جاوَزنَ ميلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ونظرت ذمفاعلني شجنن ومفتعلنامقنفاعلن
إذا ملفعولنركائفعولب جاوزفعولنن ميلافعولن
أَتَتنا تُسائِلُ ما بَثُّنافَقُلنا لَها قَد عَزَمنا الرَحيلا
رواية «حماسة الخالديين»: أتَتْنا لتُسائلُ عن بثّنا … فقلنا لها قد عَزَمْنا الرَّحيلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
أتتنافعولنتسائفعولل ما بثفعولنثنافعول
فقلنافعولنلها قدمفاعلعزمنلفعولنرحيلافعولن
وَقُلتُ لَها كُنتِ قَد تَعلَميــنَ مُنذُ ثَوى الرَكبُ عَنّا غَفولا
التقطيع
وقلت لهمفاعلنا كنت قد تمستفعلنعلميفاعلن
ن منذفعولثول ركفعولنب عننافعولنغفولافعولن
فَبادَرَتاها بِمُستَعجِلٍمِنَ الدَمعِ يَنضَحُ خَدّاً أَسيلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فبادرتمفاعلناها بمستمستفعلنعجلنفاعلن
منل دمفعولنع ينضفعولح خددنفعولنأسيلافعولن
وَما كانَ أَكثَرَ ما نَوَّلَتمِنَ القَولِ إِلّا صِفاحاً وَقيلا
رواية «حماسة الخالديين»: وما كانَ أكثر ما تولَّتْ … من القَول إلاَّ صِفاحاً وقيلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وما كافعولنن أكثفعولر ما نوفعولنولتـفعولن
منل قوفعولنل إللافعولنصفاحنفعولنوقيلافعولن
وَعِذرَتُها أَنَّ كُلَّ اِمرِئٍمُعِدٌّ لَهُ كُلَّ يَومٍ شُكولا
التقطيع
وعذرتهمفاعلنا أنن كللمستفعلنمرئنفاعلن
معددنفعولنله كللفعولنيومن شفعولنكولافعولن
كَأَنَّ النَوى لَم تَكُن أَصقَبَتوَلَم تَأتِ قَومَ أَديمٍ حُلولا
فَقَرَّبتُ لِلرَحلِ عَيرانَةًعُذافِرَةً عَنتَريساً ذَمولا
رواية «حماسة الخالديين»: وقرَّبتُ للرَّحل عَيرانَةً … عُذافِرةً عنتَريساً ذمُولا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فقرربفعولنت للرحفعولنل عيرافعولننتنفعول
عذاففعولرتن عنمفاعلتريسنفعولنذمولافعولن
مُداخَلَةَ الخَلقِ مَضبورَةًإِذا أَخَذَ الحاقِفاتُ المَقيلا
رواية «حماسة الخالديين»: مُداخلَةَ الخَلق مضبورةً … إذا أَخذَ الخافقاتُ المقِيلا
التقطيع
مداخلتمفاعلنل خلق مضبمستفعلنورتنفاعلن
إذا أفعولخذل حافعولنقفاتلفعولنمقيلافعولن
لَها قِردٌ تامِكٌ نَيُّهُتَزِلُّ الوَلِيَّةُ عَنهُ زَليلا
التقطيع
لها قردمفاعلنن تامكن نمستفعلنييهوفاعلن
تزلللفعولنولييفعولت عنهفعولزليلافعولن
تَطَرَّدُ أَطرافَ عامٍ خَصيبٍوَلَم يُشلِ عَبدٌ إِلَيها فَصيلا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
تطررفعولد أطرافعولنف عامنفعولنخصيبنفعولن
ولم يشفعولنل عبدنفعولنإليهافعولنفصيلافعولن
تَوَقَّرُ شازِرَةً طَرفَهاإِذا ما ثَنَيتُ إِلَيها الجَديلا
التقطيع
توققر شمفاعلنازرتن طمفتعلنرفهافاعلن
إذا مافعولنثنيتفعولإليهلفعولنجديلافعولن
بِعَينٍ كَعَينِ مُفيضِ القِداحِإِذا ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
رواية «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: بعين كعين مفيض القداح … إذا ما أفاض إليها الحويلا
التقطيع
بعيننفعولنكعينفعولمفيضلفعولنقداحيفعولن
إذا مافعولنأراغفعوليريدلفعولنحويلافعولن
وَحادِرَةٍ كَنَفَيها المَسيــحُ تَنضِحُ أَوبَرَ شَثّاً غَليلا
التقطيع
وحادرتمفاعلنن كنفيهمفتعلنل مسيفاعلن
ح تنضفعولح أوبفعولر شثثنفعولنغليلافعولن
وَصَدرٍ لَها مَهيَعٍ كَالخَليفِتَخالُ بِأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وصدرنفعولنلها مهفعولنيعنكلفعولنخليفيفعولن
تخالفعولبأننفعولعليهفعولشليلافعولن
فَمَرَّت عَلى كُشُبٍ غُدوَةًوَحاذَت بِجَنبِ أَريكٍ أَصيلا
رواية «كتاب الأغاني»: فمرّت على كشب غدوة … ومرّت فويق أريك أصيلا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
تَوَطَّأُ أَغلَظَ حِزّانِهِكَوَطءِ القَوِيِّ العَزيزِ الذَليلا
التقطيع
توططأ أمفاعلنغلظ حززمفتعلنانهيفاعلن
كوطءلفعولنقوييلفعولنعزيزلفعولنذليلافعولن
إِذا أَقبَلَت قُلتَ مَذعورَةٌمِنَ الرُمدِ تَلحَقُ هَيقاً ذَمولا
رواية «حماسة الخالديين»: إذا أقبلتْ قلتَ مَذعورةً … من الرُّبد تلحق هيقا ذَمُولا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِن أَدبَرَت قُلتَ مَشحونَةٌأَطاعَ لَها الريحُ قِلعاً جَفولا
رواية «مختارات شعراء العرب»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: وإنْ أدبرتْ قلتَ مشحونة … أطاعتْ لها الريحُ قلعاً جفولاَ
رواية «حماسة الخالديين»: وأن أدبرت قلت مشحونة … أطاعَ لها الرِّيحُ فَلْغا جَفُولا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِن أَعرَضَت رَآء فيها البَصيــرُ ما لا يُكَلِّفُهُ أَن يَفيلا
يَدا سُرُحاً مائِراً ضَبعُهاتَسومُ وَتَقدُمُ رِجلاً زَجولا
وَعوجاً تَناطَحنَ تَحتَ المَطاوَتَهدي بِهِنَّ مُشاشاً كُهولا
التقطيع
وعوجنفعلتنتناطحنمفاعيلتحتل مطامستفعلن
وتهديفعولنبهننفعولمشاشنفعولنكهولافعولن
تَعُزُّ المَطِيَّ جِماعَ الطَريقِإِذا أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
تعززلفعولنمطييفعولجماعلفعولنطريقيفعولن
إذا أدفعولنلجل قوفعولنم ليلنفعولنطويلافعولن
كَأَنَّ يَديها إِذا أَرقَلَتوَقَد جُرنَ ثُمَّ اِهتَدَينَ السَبيلا
رواية «مباهج الفكر ومناهج العبر»، «نهاية الأرب في فنون الأدب»، «التشبيهات»: كأنَّ يدَيْها إذا أرقلتْ … وقد حرنَ ثمَّ اهتدينَ السبيلا
رواية «حماسة الخالديين»: كأنَّ يدَيها إذا أرقلتْ … وقد جرت ثم اهتدينا للسبيلا
رواية «حماسة الخالديين»: كأنَّ يديها إذا أرقلَت … وصام النَّهارُ يدَا ملتدم
رواية «حماسة الخالديين»: كأنَّ يديها إذا أرقلتْ … يدا ذاتِ ضِغن تريغ السباما
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
كأنن يدمفاعلنيها إذامفاعلنأرقلتفاعلن
وقد جرفعولنن ثمم هفعولنتدينلفعولنسبيلافعولن
يَدا عائِمٍ خَرَّ في غَمرَةٍقَد ادرَكَهُ المَوتُ إِلّا قَليلا
رواية «حماسة الخالديين»: يدَا عائم خرَّ في غَمرةٍ … فدَاركه الموتُ إلاَّ قلِيلا
رواية «الواضح في مشكلات شعر المتنبي»: يَدا عائِمٍ خَرَّ في هُوَّةٍ … قَدْ أدْرَكَهُ الموتُ إلا قَليلا
رواية «كتاب الزهرة»: يدا سابحٍ خرَّ في غمرةٍ … قد أدركه الموت إلاَّ قليلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
يدا عافعولنئمن خرفعولنر في غمفعولنرتنفعول
قد درفعولكهل موفعولنت إللافعولنقليلافعولن
وَخُبِّرتُ قَومي وَلَم أَلقَهُمُأَجَدّوا عَلى ذي شُوَيسٍ حُلولا
رواية «طبقات فحول الشعراء»: ونبئت قومى وَلم ألقهم … أجدوا على ذى شويس حلولا
التقطيع
وخببرفعولنت قوميفعولنولم ألفعولنقهموفعولن
أجددوفعولنعلى ذيفعولنشويسنفعولنحلولافعولن
فَإِمّا هَلَكتُ وَلَم آتِهِمفَأَبلِغ أَماثِلَ سَهمٍ رَسولا
رواية «كتاب الأغاني»، «طبقات فحول الشعراء»: فإمّا هلكت ولم آتكم … فأبلغ أماثل سهم رسولا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فإممافعولنهلكتفعولولم آافعولنتهمـفعولن
فأبلغفعولنأماثفعولل سهمنفعولنرسولافعولن
بِأَن قَومكُم خُيِّروا خَصلَتَيــنِ كِلتاهُما جَعَلوها عُدولا
في طبعة دار المعارف: بِأَنْ قَوْمُكُمْ خُيِّرُوا خصلتين … كلتاهما جعلوه عُدُولَا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
بأن قوممفاعلنكم خييرومستفعلنخصلتيفاعلن
ن كلتافعولنهما جفعولعلوهافعولنعدولافعولن
خِزيُ الحَياةِ وَحَربُ الصَديقِوَكُلّاً أَراهُ طَعاماً وَبيلا
في طبعة دار المعارف: خِزْىُ الحياةِ وحَرْبُ الصَّدِيقِ … وكلٌّ أَرَاهُ طَعَاماً وَبِيلَا
التقطيع
خزيل حيامستفعلنت وحرفَعِلنبل صديقيمستفعلن
وكللنفعولنأراهفعولطعامنفعولنوبيلافعولن
فَإِن لَم يَكُن غَيرُ إِحداهُمافَسيروا إِلى المَوتِ سَيراً جَميلا
في طبعة دار المعارف: فإِن لم يكنْ غَيرُ إِحداهما … فَسِيرُوا إِلى الموتِ سَيْراً جملا
رواية «كتاب الأغاني»، «الذخائر والعبقريات»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»، «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»، «التذكرة الحمدونية»: فإن لم يكن غير إحداهما … فسيرا إلى الموت سيرا جميلا
التقطيع
فإن لمفعلتنيكن غيرمفاعيلإحداهمامستفعلن
فسيروفعولنإلل موفعولنت سيرنفعولنجميلافعولن
وَلا تَقعُدوا وَبِكُم مُنَّةٌكَفى بِالحَوادِثِ لِلمَرءِ غولا
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «طبقات فحول الشعراء»، «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»، «كتاب الزهرة»: وَلَا تهلكوا وبكم منَّة … كفى بالحوادث للمرء غولا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ولا تقفعولنعدو وفعولبكم منفعولننتنفعول
كفىبلفعولنحوادفعولث للمرفعولنء غولافعولن
وَحُشّوا الحُروبَ إِذا أوقِدَترِماحاً طِوالاً وَخَيلاً فُحولا
التقطيع
وحششلفعولنحروبفعولإذا أوفعولنقدتـفعولن
رماحنفعولنطوالنفعولنوخيلنفعولنفحولافعولن
وَمِن نَسجِ داؤُدَ مَوضونَةًتُرى لِلقَواضِبِ فيها صَليلا
في طبعة دار المعارف: ومِن نَسْجِ داؤُودَ مَوْضُونَةً … ترَى لِلْقَواضِبِ فيها صَلِيلَا
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ومن نسفعولنج داؤفعولد موضوفعولننتنفعول
ترى للفعولنقواضفعولب فيهافعولنصليلافعولن
فَإِنكُمُ وَعَطاءُ الرِهانِإِذا جَرَّتِ الحَربُ جُلّاً جَليلا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كَثَوبِ اِبنِ بَيضٍ وَقاهُم بِهِفَسَدَّ عَلى السالِكينَ السَبيلا
رواية «التنبيهات على أغاليط الرواة»: وفيْتَ وفاءَ ابن بَيْض بها … فسَدَّ على السالكين السَّبيلا
رواية «التنبيهات على أغاليط الرواة»: كثوب ابن بيض وفاهم به … فسَدَّ على السَّالكين السبيلا
التقطيع
كثوب بفعلتنن بيضن ومفاعيلقاهم بهيمستفعلن
فسددفعولعلل سافعولنلكينلفعولنسبيلافعولن
طعان الكُماةِ وضرب الجيادِوقَولُ الحَواصِنِ دبلا دَبيلا
سند النص: قوبِل ٣٣ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٠ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٥٥-٦٠. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٣٠ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا بيت واحد ليس في هذه الطبعة. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
عن القصيدة
«هجرت أمامة هجراً طويلا» من شعر بشامة بن الغدير، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيل مولى العبلات، البيت ٢٣
- «كتاب الأغاني»: ذكر من قتل أبو العباس السفاح من بني امية، البيت ٣٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار عقيل بن علفة، البيتين ٣٢ و٣٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار المخبل ونسبه، البيت ٣٧
- «طبقات فحول الشعراء»: بشامة بن الغدير المرى، الأبيات ٣٢ و٣٦ و٣٧
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والسبعون: ذكر ما يختار من القول في صفات الإبل والخيل، البيت ٢٦
- «المفضليات»: (١٠) وقال بشامة بن عمرو، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع فيما قيل في الاستسلام والإغضاء على الذل بعد الامتناع، البيت ٣٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- كَأَنَّ يَديها إِذا أَرقَلَت ... وَقَد جُرنَ ثُمَّ اِهتَدَينَ السَبيلا
- فَإِن لَم يَكُن غَيرُ إِحداهُما ... فَسيروا إِلى المَوتِ سَيراً جَميلا
- وَلا تَقعُدوا وَبِكُم مُنَّةٌ ... كَفى بِالحَوادِثِ لِلمَرءِ غولا
- وَحُشّوا الحُروبَ إِذا أوقِدَت ... رِماحاً طِوالاً وَخَيلاً فُحولا
- كَثَوبِ اِبنِ بَيضٍ وَقاهُم بِهِ ... فَسَدَّ عَلى السالِكينَ السَبيلا
- فَمَرَّت عَلى كُشُبٍ غُدوَةً ... وَحاذَت بِجَنبِ أَريكٍ أَصيلا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.