إن الخليط أجد البين فابتكروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن الخليط أجدِّ البين فابتكروالنية ثم ما عاجوا وما انتظروا
زمّوا الجمال وقالوا إن مشربكمماء بكيلة لا ملح ولا كدر
ما كان بينهم إلا مجاهرةأشفقت منها فماذا زادك الحذر
استقبلوا المسقط الشرقي يحفزهمفي السير أشوَس منه الفحش والضجر
كأن ظعنهم والآل يرفعهانخل المشقر أو ما زينت هجر
ما زلت أرمقهم في الال مرتفعاحتى تقطع دون الجيرة البصر
فاقر الهموم التي نامت مذكرةوشواشة سرحاً في دنِّها زور
تذري الحصى وشماً من تحت منسمهاكما يرض سواديَ القرى مجر
تمر جتلاً على الحاذين ذا خصلكالعذق لا كشف فيه ولا زعر
كأن أوب ذراعيها إذا نجدتوأحرز الظل في أعدائه الشجر
أوبُ ذراعي لجوج جاد واحدهاحتى إذا ما انتهى أودى بهِ القدر
فأبلغن قومنا إن جئتهم عذراًعنا وهل ينفعنهم عندنا عذر
أنا نذكرهم باللَه واحدةوبالقرابة والأخرى التي وذروا
حسن البلاء وأياماً لنا سلفتيبيَضُّ منها إذا ما تُذكر الشعر
فلا تعدوا علينا الزور وارتدعوافإن عندكم من مسِّنا خُيُر
لا تبطروا السلم واستأنوا بإخوتكمان الندامة تعدو سبقها البطر
وإن فينا صبوحاً غير ممتزجيصري الدماء عليه الصاب والصبر
فينا فتوًّ وفينا سادة حشدعند الصباح وفينا جامل عكر
كم من رئيس فريناه بأجمعهبالمشرفية حتى يعدل الصعر
عن القصيدة
«إن الخليط أجد البين فابتكروا» من شعر بشامة بن الغدير، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: بشامة بن الغدير المرى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.