تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

بشامة بن الغدير المرى

فيه ٣٧ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

والثانى بشامة بن الغدير بن عَمْرو بن ربيعَة بن هِلَال بن سهم بن مرّة بن عَوْف

قَالَ مُحَمَّد بن سَلام الجمحى فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن بشامة ابْن الغدير كَانَ كثير المَال وَكَانَ مِمَّن فَقَأَ عين بعير فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ الرجل إِذا ملك ألف بعير فَقَأَ عين فَحلهَا

وَكَانَ قد أقعد فَلَمَّا حَضَره الْمَوْت وَلم يكن لَهُ ولد قسم مَاله بَين إخْوَته وَبنى أَخِيه وأقاربه فَقَالَ لَهُ زُهَيْر بن أبي سلمى وَهُوَ ابْن أُخْته مَاذَا قسمت لي يَا خالاه قَالَ أفضل ذَلِك كُله قَالَ مَا هُوَ قَالَ شعرى

فيزعم من يزْعم أَن زهيرا جَاءَهُ الشّعْر من قبل بشامة بن الغدير

قَالَ بشامة

ياقومنا لَا تسومونا الَّتِى كرهتإِن الْكِرَام إِذا مَا أكْرهُوا غشموا
لَا تظلمونا وَلَا تنسوا قرابتناإطوا إِلَيْنَا فَقدما تعطف الرَّحِم
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «يا قومنا لا تسومونا التي كرهت»
لَا ترجعن أحاديثا وتنتهكوامنا محارمنا قد تتقى الْحرم
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «يا قومنا لا تسومونا التي كرهت»
وَلَا يكن لكم يَا قَومنَا مثلافِيمَا مضى من زمَان سالف جلم
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «يا قومنا لا تسومونا التي كرهت»

وَقَالَ أَيْضا

إِن الخليط أجدالبين فابتكروالنِيَّة ثمَّ مَا عاجوا وَمَا انتظروا
زموا الْجمال وَقَالُوا إِن مشربكممَاء بكلية لاملح وَلَا كدر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
مَا كَانَ بَينهم إِلَّا مجاهرةأشفقت مِنْهَا فَمَاذَا زادك الحذر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
استقبلوا الْمسْقط الشرقى يحفزهمفِي السّير أشوس فِيهِ الْفُحْش والضجر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
كَأَن ظعنهم والآل يرفعهانخل المشقر أَو مَا ربيت هجر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
مازلت أرمقهم فِي الْآل مرتفقاحَتَّى تقطع دون الجيرة الْبَصَر
فاقر الهموم الَّتِى نابت مذكرةوشواشة سرحا فِي دفها زور
تذرى الْحَصَى رثما من تَحت منسمهاكَمَا يرض سوادى الْقرى حجر
تمر جثلا على الحاذين ذَا خصلكالعذق لَا كشف فِيهِ وَلَا زعر
كَأَن أَوب ذراعيها إِذا انحدرتوأحرز الظل فى أعدائه الشّجر
أَوب ذراعى لجوج جاد وَاحِدهَاحَتَّى إِذا مَا انْتهى أودى بِهِ الْقدر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
فأبلغن قَومنَا إِن جئتهم عذراعَنَّا وَهل ينفعنهم عندنَا عذر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
إِنَّا نذكرهم بِاللَّه وَاحِدَةوبالقرابة وَالْأُخْرَى الَّتِى وذروا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
حسن الْبلَاء وإياما لنا سلفتيبيض مِنْهَا إِذا مَا تذكر الشّعْر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
فَلَا تعدوا علينا الزورو ارتدعوافَإِن عنْدكُمْ من مسنا خبر
لَا تبطروا السّلم واستأنوا بإخوتكمإِن الندامة تعدو سبقها البطر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
وَإِن فِينَا صَبُوحًا غير ممتزجيصرى الدِّمَاء عَلَيْهِ الصاب وَالصَّبْر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
فِينَا فتو وَفينَا سادة حشدعِنْد الصَّباح وَفينَا جامل عكر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»
كم من رَئِيس فريناه بأجمعهبالمشرفية حَتَّى يعدل الصعر
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فابتكروا»

وَقَالَ أَيْضا

نَحن الفوارس يَوْم الشّعب ضاحيةوالضاربون على مَا كَانَ من ألم
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية»
والمعلمون وَعظم الْخَيل لَا حقةمبثوثة كعجيم تَرَ عَن جرم
هلا سَأَلت وَقَول الْحق أصدقهعَنَّا وعنكم وَعَن من نلق بِالرَّقْمِ
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية»
أَنا جدعنا بصغر من أنوفكمأنفًا أَشمّ فأمسى حق مصطلم
ياعام لَا تفْسد الدَّعْوَى وَقد تركتمِنْكُم عصائب بَين العرج والرخم
مَالَتْ عَلَيْهِم لغيظ غبية بَركتفيهم أَحَادِيثهم فى النَّاس كَالْحلمِ
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية»

وَقَالَ أَيْضا

ونبئت قومى وَلم ألقهمأجدوا على ذى شويس حلولا
فَإِنَّكُم وَعَطَاء الرِّهَانإِذا جرت الْحَرْب جلا جَلِيلًا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «هجرت أمامة هجراً طويلا»
كَثوب ابْن بيض وقاهم بِهِفسد على السالكين السبيلا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «هجرت أمامة هجراً طويلا»
فإمَّا هَلَكت وَلم آتكمفأبلغ أماثل سهم رَسُولا
بِأَن الَّتِى سامكم قومكمهم جعلوها عَلَيْكُم عُدُولًا
هوان الْحَيَاة وخزى الْمَمَاتوكلا أرَاهُ طَعَاما وبيلا
فَإِن لم يكن غير أحداهمافسيروا إِلَى الْمَوْت سيرا جميلا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «هجرت أمامة هجراً طويلا»
وَلَا تهلكوا وبكم منَّةكفى بالحوادث للمرء غولا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»