من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
شبيب بن البرصاء
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَالثَّالِث شبيب بن البرصاء وَهُوَ الذى يَقُول
أَنا ابْن برصاء بهَا أُجِيبهَل فى هجان اللَّوْن مَا تعيب
واسْمه شبيب بن يزِيد بن جَمْرَة بن عَوْف بن أَبى حَارِثَة بن مرّة بن نشبة وَأمه البرصاء بنت الْحَارِث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة
وَقَالَ
يدل علينا الْجَار آخر قبلهوأحلامنا مَعْرُوفَة وسدادها
وجاراتنا مادمن فِينَا بعزةكأروى ثبير لَا يحل اصطيادها
ترى إبل الْجَار الْغَرِيب كَأَنَّهَابِمَكَّة بَين الأخشبين مرادها
يكون علينا نَقصهَا وضمانهاوللجار إِن كَانَت تزيد ازديادها
وَقَالَ أَيْضا
هَل عِنْد سعدى ابْنة الْعُمْرَى من زَادأم هَل لعان لَدَيْهَا موثق فَادى
قَامَت ترَاءى لنا سعدى فَقلت لَهَامَاذَا تريدين من قَتْلَى وإقصادى
أبدت ترائب عبلات وسالفةوجيد مغزلة من خير أجياد
حالى الترائب والذفرى عقدن بِهِمن لُؤْلُؤ وجمان غير أَفْرَاد
تبدو وساوس مِنْهَا كلما ارتفقتهز الْجنُوب استخفت عشرق الوادى
فى ضامر الكشح والأحشاء تحسبهمِمَّا تخضد مِنْهُ طى أسناد
مِنْهَا إِلَى كفل نهد روادفهمرتجة كارتجاج الدعص مياد
ووارد كعذوق النّخل زِينَةمن الجداول لَا زعر وَلَا كادى
طَال اتباعى أمورا مَا تجود بهَاحَتَّى يئست فهبنى غير مزداد
ثمَّ استمرت وَلم تقض الَّتِى وعدتلَا يهنئنك إِذْ أخلفت ميعادى
دعها لشأنك وَانْظُر أَنْت كَيفَ ترىشَأْن امرأين ذوى مَال وَأَوْلَاد
إنى امْرُؤ لى رواب لَا يشققهاسيل الأتى وَلَا تسطاع أوتادى
إِن المكارم والأحساب عودهَامن آل مرّة أعمامى وأجدادى
أَنا ابْن عوفومنى إِن فخرت بهمبَنو سِنَان ومسعود بن شَدَّاد
وَقَالَ أَيْضا
مَاذَا تلمس سلمى فى معرسناكرّ الْغَرِيم لدين كَانَ قد وجبا
أوكر صَاحب ذى الأوجاع مُسْندهإِذا تأوه ألْقى فَوْقه الهببا
ألم تكن زعمت بِاللَّه مسلمةوَلم تكن هى مِمَّا قَضَت الأربا
فَلَا يحل لسلمى أَن تؤرقنابعد الْمَنَام وَلَو كُنَّا لَهَا نصبا
وَقَالَ أَيْضا
كَأَن ابْنة العذرى يَوْم بَدَت لنابواد الْقرى روعى الْجنان سليب
من الْأدم ضمتها الحبال فأفلتتوَفِي الْجِسْم مِنْهَا عِلّة وشحوب
حَدَّثَنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ خطب شبيب بن البرصاء إِلَى مهر بن على بن جَابر أحد بنى غيظ بن مرّة فَقَالَ نعم أزَوجك قَالَ شبيب أؤامر أخى فَقَالَ أتؤامر رجلا فى تزويجك وَالله لَا أزوج رجلا لَا يملك أمره فَقَالَ شبيب
لعمر ابْنة المرى مَا أَنا بالذىلَهُ أَن تنوب النائبات ضجيج
وَقد علمت أفناء مرّة أننىإِلَى الضَّيْف قوام السنات خُرُوج
وإنى لأغلى اللَّحْم نيا وإننىلممن يهين اللَّحْم وَهُوَ نضيج
إِذا الْمُرْضع العوجاء باتت يعزهاعلى ثديها ذُو ودعتين لهوج
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع