ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِإِذا تَأَوَّهَ أَلقى فَوقَهُ الهَبَبا
أَلَم تَكُن زَعَمَت بِاللَهِ مُسلِمَةًوَلَم تَكُن هِيَ مِمّا قَضَّت الأَرَبا
فَلا يَحِلُّ لِسَلمى أَن تَؤَرقّنابَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: شبيب بن البرصاء، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.