أَنـا اِبـنُ بَـرصـاءَ بِها أُجيبُ
الشاعر: شَبيب بن البَرصاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنـا اِبـنُ بَـرصـاءَ بِها أُجيبُ — هَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برصاء: مؤنث أَبْرَصُ. [ب ر ص]. 1."حَيَّةٌ بَرْصاءُ" : جِلْدُها بِهِ لُمَعُ بَياضٍ. 2."أَرْضٌ بَرْصاءُ" : لَمْ يَبْقَ بِها نَباتٌ وَلا زَرْعٌ.
- تعيب: تَعَيَّبَ يَتَعَيَّبُ تَعَيُّباً : - ـه. جعله ذا عيب أو نسبه إلى العيب؛ تعيَّب البضاعة المعروضة عليه.
- هجان: الهِجَانُ :- من كُلِّ شيءٍ : أجْوَدُه وأكرمه أصلاً.-:[يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والجمع] البِيض الكرام؛ إِبل هِجان/ رجل هِجَان؛ أي كريمُ النَّسب/ أَرض هجان، أي كريمةُ التُّرْبة ج هُجُنٌ وَهَجَائنُ.