دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَنيمَواطِنُ أَن يُثنى عَلَيَّ فَأُشتَما
فَقُلتُ لِحِصنٍ نَحِّ نَفسَكَ إِنَّمايَذودُ الفَتى عَن حَوضِهِ أَن يَهَدَّ ما
تَأَخَّرتُ اَستَبقي الحَياةَ فَلَم أَجِدلِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما
سَيَكفيكَ أَطرافَ الأَسِنَّةِ فارِسٌإِذا ريعَ نادى بِالجَوادِ وَبِالحِمى
إِذا المَرءُ لَم يَغشَ المَكارِهَ أَوشَكَتحِبالُ الهُوَينى بِالفَتى أَن تَجَذَّما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار شبيب بن البرصاء ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: مقتل مصعب بن الزبير، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والستون، البيت ٤
- «الوافي بالوفيات»: الذبياني، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.