هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍأَم هَل لِعانٍ لَدَيها مُوثَقٍ فادي
قامَتِ تَراءى لَنا سُعدى فَقُلتُ لَهاماذا تُريدينَ مِن قَتلي وَإِقصادي
أَبدَت تَرائِبَ عَبلاتٍ وَسالِفَةًوَجيدَ مُغزِلَةٍ مِن خَيرِ أَجيادِ
حالي التَرائِبِ وَالذِفرى عُقِدنَ بِهِمِن لُؤلُؤٍ وَجُمانٍ غَيرَ أَفرادِ
تَبدو وَساوِسُ مِنها كُلَّما اِرتَفَقَتهَزَّ الجَنوبُ اِستَخَفَّتِ عَشرِقَ الوادي
في ضامِرِ الكَشحِ وَالأَحشاءِ تَحسَبُهُمِمّا تَخَضَّدَ مِنهُ طَيَّ أَسنادِ
مِنها إِلى كَفَلٍ نَهدٍ رَوادِفُهُمُرتَجَّةٍ كَاِرتِجاجِ الدَعصِ مَيّادِ
وَوارِدٍ كَــــعُذوقِ النَخلِ زَيَّنَهُمَنُّ الجَداوِلِ لا زَعرٍ وَلا كادي
طالَ اِتِّباعي أُموراً ما تَجودُ بِهاحَتّى يَئِستُ فَهَبني غَيرَ مُزدادِ
ثُمَّ اِستَمَرَّت وَلَم تَقضِ الَّتي وَعَدَتلا يَهنَئَنَّكِ إِذ اِخلَفتِ ميعادي
دَعها لِشَأنِكِ وَاِنظُر أَنتَ كَيفَ تَرىشَأنَ اِمرَأَينِ ذَوَي مالٍ وَأَولادِ
إِنّي اِمرُؤٌ لي رَوابٍ لا يُشَقِّقُهاسَيلُ الأَتِيِّ وَلا تُسطاعُ أَوتادي
إِنَّ المَكارِمَ وَالأَحسابَ عُوِّدَهامِن آلِ مُرَّةَ أَعمامي وَأَجدادي
أَنا اِبنُ عَوفٍ وَمِنّي إِن فَخَرتُ بِهِمبَنو سِنانٍ وَمَسعودُ بنُ شَدادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: شبيب بن البرصاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.