بشامة بن الغدير
بشامة بن الغدير العذري. أو بشامة بن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري. من شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبه على هذين الوجهين، والأول عن أبي عكرمة. وسماه الجمحي بشامة بن الغدير المري. وعده من الإسلاميين، مع أن المشهور كما في السمط أنه خال زهير أو أبي زهير وفيه النص على أنه جاهلي (نهشلي)؟ وكان كثير المال حتى (فقأ عين بعير) ومن عادتهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها.
يضمّ ديوان بشامة بن الغدير في موسوعة ميزان العرب 11 قصيدة، بمجموع 106 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الكامل، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لمن الديار عفون بالجزع.
أشهر القصائد
- لمن الديار عفون بالجزع
- إن الخليط أجد البين فابتكروا
- إذا ما يهتدي لبي هداني
- هجرت أمامة هجراً طويلا
- يا قومنا لا تسومونا التي كرهت
- وجدت أبي فيهم وجدي كليهما