إذا ما يهتدي لبي هداني
الشاعر: بشامة بن الغدير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«إذا ما يهتدي لبي هداني» من شعر بشامة بن الغدير، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني — وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
وَأَجتَنِبُ المَقاذِعَ حَيثُ كانَت — وَأَترُكُ ما هَويتُ لِما خَشيتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عميت: العمِيت : الظريف الجريء؛ كَثر أصدقاء هذا العميت وزادت شعبيته.-: الحافظ العالِمُ الفطن؛ في مجالسة العميت فائدة لنا ج أَعْمِتة.
- هداني: الهِدَانُ : البليد يُرضيه الكلام؛ رجل هدَان.-: الأحمق الثقيل الجافى؛ قد يجمع المالَ الهِدانُ الجافي ** من غير ما عقل ولا اصطراف. الثقيل في الحرب.-: النَّوَّام الذي لا يُصلِّي ولا يبكِّر في مباشرة أعماله ج هُدُونٌ.