من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأَبْيَضُ
وهو ضدّ الأَسود، قال الأصمعي: الجبل المشرف على حقّ أبي لهب، وحقّ ابراهيم بن محمد ابن طلحة، وكان يسمّى في الجاهلية المستنذر.
وقيل: الأبيض جبل العرج. والأبيض أيضا:
قصر الأكاسرة بالمدائن كان من عجائب الدنيا، لم يزل قائما إلى أيام المكتفي في حدود سنة فإنه نقض وبني بشرّافاته أساس التاج الذي بدار الخلافة، وبأساسه شرافاته، كما ذكرناه في التاج، فعجب الناس من هذا الانقلاب، وإياه أراد البحتري بقوله:
ولقد رابني نبوّ ابن عمّي،بعد لين من جانبيه وأنس
وإذا ما جفيت، كنت حريّاأن أرى غير مصبح حيث أمسي
حضرت رحلي الهموم، فوجّهت، إلى أبيض المدائن، عنسي
أتسلّى عن الحظوظ، وآسىلمحلّ، من آل ساسان، درس
ذكّرتنيهم الخطوب التوالي،ولقد تذكر الخطوب وتنسي
وهم خافضون في ظلّ عالمشرف، يحسر العيون ويخسي
مغلق بابه، على جبل القبق، إلى دارتي خلاط ومكس
حلل، لم تكن كأطلال سعدى،في قفار من البسابس ملس
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع