تجاوز إلى المحتوى

سائل تميماً هل وقيت فإنني

مساور بن هندالمنسرح

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«سائل تميماً هل وقيت فإنني» من شعر مساور بن هند، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    سائل تميماً هل وقيت فإنني

    أعددت مكرمتي ليوم سباب

    الخطيب التبريزي: سَائل تميما الْبَيْت مَعْنَاهُ سَائل تميما هَل كَانَ مني وَفَاء لما تضمنه أُصَلِّي فَإِنِّي رجل نظار فِي أعقاب الْأَحَادِيث أخْلص أفعالي مِمَّا يعد سبة

  2. ٢

    وأخذت جار بني سلامة عنوةً

    فدفعت ربقته إلى عتاب

    الخطيب التبريزي: العنوة الْقَهْر والربقة عُرْوَة من حَبل فِيهِ عدَّة عرى تشد بِهِ البهم كنى بِهَذَا عَن تَفْوِيض أمره إِلَيْهِ أَي إِنِّي أسلمته إِلَيْهِ ومكنته مِنْهُ يَقُول إِنِّي استخلصت جَار بني سَلامَة عنْوَة وقهرا وَجعلت أمره إِلَى عتاب ليحكم فِيهِ بِرَأْيهِ

  3. ٣

    وجلبته من أهل أبضة طائعاً

    حتى تحكم فيه أهل إراب

    الخطيب التبريزي: الْهَاء من جلبته ترجع إِلَى جَار بني سَلامَة وأبضة اسْم مَاء لطيىء وإراب مَاء لبني العنبر يَقُول جعلته فِي كنفي وضممته إِلَيّ وَجئْت بِهِ إِلَى أهل إراب ليروا فِيهِ رَأْيهمْ

  4. ٤

    قتلوا ابن أختهم وجار بيوتهم

    من حينهم وسفاهة الألباب

    الخطيب التبريزي: من حينهم أَي من محنتهم وَعدم رشادهم يَقُول أسرت الرجل ودفعته إِلَيْهِم ليمنوا عَلَيْهِ وَلَو أردْت قَتله لقتلته فَقَتَلُوهُ لخفة عُقُولهمْ

  5. ٥

    غدرت جذيمة غير أني لم أكن

    أبدً لأولف غدرة أثوابي

    الخطيب التبريزي: غدرت جذيمة يَعْنِي قومه إِذْ قتلوا الْأَسير الَّذِي دَفعه إِلَيْهِم وَكَانَ ابْن أختهم وجار بُيُوتهم وَقَوله غير أَنِّي الخ يَقُول غير أَنِّي لم أغدر وَلم أكن لأحب الْغدر لنَفْسي وَذكر الثَّوْب على عَادَتهم فِي

  6. ٦

    وإذا فعلتم ذلكم لم تتركوا

    أحداً يذب لكم عن الاحساب

    الخطيب التبريزي: يذب أَي يدْفع قد جعل لجذيمة أحسابا يدافع عَنْهَا لِأَنَّهُ مِنْهُم فخاطبهم بِهَذَا الْكَلَام

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.