تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الهمزة والراء وما يليهما

إِرَابُ: بالكسر، وآخره باء موحدة: من مياه البادية، ويوم إراب من أيامهم، غزا فيه هذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي بني رياح بن يربوع والحيّ خلوف، فسبى نساءهم وساق نعمهم، قال مساور بن هند:

وجلبته من أهل أبضة طائعا،حتى تحكّم فيه أهل إراب
للشاعر مساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»

وقال منقذ بن عرفطة يرثي أخاه أهبان، وقتلته بنو عجل يوم إراب:

بنفسي من تركت، ولم يوسّدبقفّ إراب، وانحدروا سراعا
وخادعت المنيّة عنك سرّا،فلا جزع تلان، ولا رواعا

وقال الفضل بن العباس اللهبي:

أتبكي إن رأيت لأمّ وهبمغاني، لا تحاورك الجوابا؟
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
أثافي لا يرمن، وأهل خيمسواجد، قد خوين على إرابا
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة

وبخط اليزيدي في شرحه: إراب ماء لبني رياح بن يربوع بالحزن.

أُرَابِن: بالضم، وبعد الألف باء موحدة مكسورة، ثم نون: اسم منزل على نقا مبرك ينحدر من جبل جهينة على مضيق الصفراء قرب المدينة، قال كثيّر:

لما وقفت بها القلوص، تبادرتحبب الدموع، كأنهن عزالي
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إربع فحي معارف الأطلال»
وذكرت عزّة، إذ تصاقب دارهابرحيّب، فأرابن، فنخال
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إربع فحي معارف الأطلال»

الأَرْأَسَة: بالفتح، ثم السكون، وهمزة الألف والسين مهملة: من مياه أبي بكر بن كلاب.

إِرَار: بكسر أوله: اسم واد في كتاب نصر.

أَرَّارُ:

آخره راء أيضا: من نواحي حلب عن الحازمي، ولست منه على ثقة.

إِرَاش: بالكسر والشين معجمة: موضع، في قول عدي ابن الرقاع:

فلا هنّ بالبهمى، وإيّاه إذ شتىجنوب إراش، فاللهاله، فالعجب
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فسل هوى من لا يؤاتيك وده»

أُراطٌ: بالضم: من مياه بني نمير عن أبي زياد، وأنشد بعضهم:

أنّى لك اليوم بذي أراط،وهنّ أمثال السّرى الأمراط
تنجو، ولو من خلل الأمشاط،يلحن من ذي لائب شرواط

وفي كتاب نصر: ذو إراط واد في ديار بني جعفر ابن كلاب في حمى ضرية، ويقال بفتح الهمزة، وذو أراط: واد لبني أسد عند لغاط، وذو أراط أيضا:

واد ينبت الثمام والعلجان بالوضح، وضح الشّطون بين قطيّات، وبين الحفيرة، حفيرة خالد. وذو أراط أيضا: واد في بلاد بني أسد، وأراط باليمامة.

أُرَاطةُ: مثل الذي قبله وزيادة الهاء: اسم ماء لبني غميلة شرقيّ سميراء، وقال نصر: الأراطة من مياه غني، بينها وبين أضاخ ليلة.

أُرَاطَى: بألف مقصورة، ويقال أراط أيضا: وهو ماء على ستة أميال من الهاشمية، شرقيّ الخزيمية من طريق الحاجّ، وينشد بيت عمرو بن كلثوم التّغلبي على الروايتين:

ونحن الحابسون بذي أراطى،تسفّ الجلّة الخور الدّرينا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»

ويوم أراطى من أيام العرب، وقال ظالم بن البراء

الفقيمي:

ونحن غداة يوم ذوات بهدىلدى الوتدات، إذ غشيت تميم
ضربنا الخيل بالأبطال حتىتولّت، وهي شاملها الكلوم
فأشبعنا ضباع ذوي أراطىمن القتلى، وألجئت الغنوم
قتلنا، يوم ذلكم، ببشر،فكان كفاء مقتله حكيم

أَرَاظٌ: بالفتح والظاء معجمة، في كتاب نصر قال:

موضع ينبغي أن يكون حجازيا، قلت وأنا به مرتاب: أظنه غلطا.

أُراق: بالضم والقاف: موضع، في قول ابن أحمر:

كأنّ على الجمال أوان حفّتهجائن من نعاج أراق، عينا

وقال زيد الخيل الطائيّ:

ولما أن بدت لصفا أراق،تجمّع، من طوائفهم، فلول
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
كأنهم، بجنب الحوض أصلا،نعام قالص عنه الظّلول

أَرَاكٌ: بالفتح وآخره كاف: وهو وادي الأراك، قرب مكة، يتصل بغيقة، قال نصر: أراك فرع من دون ثافل قرب مكة، وقال الأصمعي: أراك جبل لهذيل، وذو أراك في الأشعار، وقد قالت امرأة من غطفان:

إذا حنّت الشّقراء هاجت إلى الهوى،وذكرني أهل الأراك حنينها
شكوت إليها نأي قومي وبعدهم،وتشكو إليّ أن أصيب جنينها

وقيل: هو موضع من نمرة، في موضع من عرفة، يقال لذلك الموضع نمرة. وقد ذكر في موضعه، وقيل: هو من مواقف عرفة، بعضه من جهة الشام، وبعضه من جهة اليمن. والأراك في الأصل، شجر معروف، وهو أيضا شجر مجتمع يستظل به.

الأَرَاكَةُ: واحدة الذي قبله. ذو الأراكة: نخل بموضع من اليمامة لبني عجل، قال عمارة بن عقيل:

وغداة بطن بلاد كأن بيوتكم،ببلاد أنجد، منجدون وغاروا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
وبذي الأراكة منكم قد غادرواجيفا، كأنّ رؤوسها الفخّار
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

وقال رجل يهجو بني عجل، وكان قد نزل بهم فأساؤوا قراه:

لا ينزلنّ بذي الأراكة راكب،حتى يقدّم قبله بطعام
ظلّت بمخترق الرياح ركابنالا مفطرون بها، ولا صوّام
يا عجل قد زعمت حنيفة أنّكمعتم القرى، وقليلة الآدام

أَرَالٌ: بالفتح وآخره لام، قال الأصمعي: ولهذيل جبل يقال له أرال، وأنشد غيره لكثيّر:

ألا ليت شعري هل تغيّر بعدناأرال، فصر ما قادم، فتناضب
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»

إِرَامُ الكِناس: بالكسر: رمل في بلاد عبد الله بن كلاب. وقيل: الصحيح أرام.

أَرْبَاع: جمع ربع: وهو اسم موضع.

أَرْبَدُ: بالفتح، ثم السكون والباء الموحدة: قرية بالأردنّ، قرب طبرية، عن يمين طريق المغرب، بها قبر أمّ موسى بن عمران، ﵇، وقبور أربعة من أولاد يعقوب، ﵇، وهم: دان، وأيساخار، وزبولون، وكاد، فيما زعموا.

الأَرْبَعاءُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، والعين المهملة، والألف ممدودة، كذا ضبطه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي، فيما استدركه على سيبويه

في الأبنية، وقال: هو افعلاء بفتح العين، ولم يأت بغيره على هذا الوزن، وأنشد لسحيم بن وثيل الرياحي:

ألم ترنا بالأربعاء وخيلنا،غداة دعانا قعنب والكياهم

وقد قيل فيه أيضا: الأربعاء، بضم أوله وسكون الثاني، وضم الباء الموحدة، قلت: والمعروف سوق الأربعاء: بلدة من نواحي خوزستان على نهر، ذات جانبين، وبها سوق، والجانب العراقي أعمر، وفيه الجامع.

أَرْبُكُ: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، تضم وتفتح، وآخره كاف، وهو الذي قبله بعينه، يقال بالكاف والقاف من نواحي الأهواز: بلد وناحية ذات قرى ومزارع، وعنده قنطرة مشهورة، لها ذكر في كتب السير، وأخبار الخوارج وغيرهم. فتحها المسلمون عام سبعة عشر في خلافة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب، ﵁، قبل نهاوند، وكان أمير جيش المسلمين النعمان بن مقرّن المزني، وقد قال في ذلك:

عوت فارس، واليوم حام أوارهبمحتفل بين الدكاك وأربك
فلا غرو إلّا حين ولّوا وأدركتجموعهم خيل الرئيس ابن أرمك
وأفلتهن الهرمزان موابلا،به ندب من ظاهر اللون أعتك

أَرْبِنجَنُ: بالفتح ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وسكون النون، وفتح الجيم، وآخره نون: بليدة من نواحي الصغد، ثم من أعمال سمرقند، وربما أسقطوا الهمزة فقالوا ربنجن. منها أبو بكر احمد بن محمد بن موسى بن رجاء الأربنجني، كان فقيها حنفيا، مات سنة، وغيره.

أَرْبُونَةُ: بفتح أوله ويضم، ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، ونون وهاء: بلد في طرف الثغر من أرض الأندلس، وهي الآن بيد الإفرنج، بينها وبين قرطبة، على ما ذكره ابن الفقيه، ألف ميل، والله أعلم.

أَرَبَةُ: بفتح أوله ويضم، ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، ونون وهاء: بلد في طرف الثغر من أرض الأندلس، وهي الآن بيد الإفرنج، بينها وبين قرطبة، على ما ذكره ابن الفقيه، ألف ميل، والله أعلم.

أَرَبَةُ:

بالتحريك والباء الموحدة: اسم مدينة بالمغرب من أعمال الزاب، وهي أكبر مدينة بالزاب، يقال إن حولها ثلاثمائة وستين قرية.

أَرْبيخُ: بالفتح، ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وخاء معجمة: بلد في غربي حلب.

أَرْتامَةُ: بالتاء فوقها نقطتان: من مياه غني بن أعصر، عن أبي زياد.

أَرْتُلُ: بضم التاء فوقها نقطتان ولام: حصن أو قرية باليمن من حازّة بني شهاب.

أَرْتِيانُ: بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان مكسورة، وياء وألف ونون: قرية من نواحي أستوا من أعمال نيسابور، منها أبو عبد الله الحسن بن اسماعيل بن عليّ الأرتياني النيسابوري، مات بعد العشر والثلاثمائة.

الأُرْتِيقُ: بالضم، والذي سمعته من أفواه أهل حلب، الأرتيق بالفتح: كورة من أعمال حلب من جهة القبلة.

الأَرْجامُ: بالفتح ثم السكون، وجيم وألف وميم:

جبل، قال جبيهاء الأشجعي:

إنّ المدينة لا مدينة، فالزميأرض الستار وقنّة الأرجام

أُرْجُذُونَة: بالضم ثم السكون، وضم الجيم والذال المعجمة، وسكون الواو، وفتح النون، وهاء: مدينة بالأندلس، قال ابن حوقل: ريّة كورة عظيمة بالأندلس مدينتها أرجذونة، منها كان عمرو بن حفصويه الخارج على بني أميّة.

أَرْجَكُوكُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، وكاف: مدينة قرب ساحل إفريقية، لها مرسى في جزيرة ذات مياه، وهي مسكونة، وأرجكوك على واد يعرف بتافنّا، بينها وبين البحر ميلان.

إِرْجَنَّوْسُ: بالكسر ثم السكون، وفتح الجيم، وتشديد النون وفتحها، وسكون الواو، وسين مهملة:

قرية بالصعيد من كورة البهنسا.

أَرجُونَة: بالفتح ثم السكون، وجيم مضمومة، وواو ساكنة، ونون: بلد من ناحية جيّان بالأندلس، منها شعيب بن سهيل بن شعيب الأرجوني، يكنى أبا محمد، عني بالحديث والرأي، ورحل إلى المشرق، فلقي جماعة من أئمة العلماء، وكان من أهل الفهم بالفقه والرأي.

أَرْجِيشُ: بالفتح ثم السكون، وكسر الجيم، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة قديمة من نواحي إرمينية الكبرى قرب خلاط، وأكثر أهلها أرمن نصارى.

طولها ست وستون درجة وثلث وربع، وعرضها أربعون درجة وثلث وربع، ينسب إليها الفقيه الصالح أبو الحسن عليّ بن محمد بن منصور بن داود الأرجيشي، مولده في خانقاه أبي إسحاق من أعمال أرجيش، تفقه للشافعي وأقام بحلب متعبدا بمدرسة الزّجاجين، قانعا باليسير من الرزق، فإذا زادوه عليه شيئا لم يقبله، ويقول: في الواصل إليّ كفاية، وكان مقداره اثني عشر درهما، لقيته وأقمت معه في المدرسة فوجدته كثير العبادة، ملازما للصمت، وقد ذكرته لما أعجبني من حسن طريقته.

الأَرْحَاء: جمع رحى التي يطحن بها: اسم قرية قرب واسط العراق، ينسب إليها أبو السعادات علي ابن ابي الكرم بن علي الأرحائي الضرير، سمع صحيح البخاري ببغداد من أبي الوقت عبد الأوّل وروى، ومات في سلخ جمادى الآخرة سنة، وسماعه صحيح.

أَرْحَبُ: بالفتح ثم السكون، وحاء مهملة مفتوحة، وباء موحدة، وزن أفعل، من قولهم: بلد رحب أي واسع، وأرض رحبة، وهذا أرحب من هذا أي أوسع. وأرحب: مخلاف باليمن سمّي بقبيلة كبيرة من همدان، واسم أرحب مرّة بن دعام ابن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، وإليه تنسب الإبل الأرحبية، وقيل: أرحب بلد على ساحل البحر، بينه وبين ظفار نحو عشرة فراسخ.

الأَرْحَضِيَّةُ: بالضاد المعجمة، وياء مشددة: موضع قرب أبلى وبئر معونة، بين مكة والمدينة.

الأَرَخُ: بفتح أوله وثانيه، والخاء معجمة: قرية في أجإ أحد جبلي طيء لبني رهم.

أُرُخْسُ: بضم أوله وثانيه، وسكون الخاء المعجمة، وسين مهملة: قرية من ناحية شاوذار من نواحي سمرقند عند الجبال، بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ، ينسب إليها العباس بن عبد الله الأرخسي، ويقال الرّخسي.

أَرْخُمَانُ: بالفتح ثم السكون، وضم الخاء المعجمة، وميم، وألف، ونون: بليدة من نواحي فارس من كورة إصطخر.

أُرْدُ: بالضم ثم السكون ودال مهملة: كورة بفارس قصبتها تيمارستان.

أَرْدُ:

بالفتح ثم السكون، ودال مهملة: من قرى فوشنج.

أَرْدَشَاطُ: في كتاب الفتوح: وسار حبيب بن مسلمة من أرجيش فأتى أردشاط، وهي قرية القرمز، فأجاز نهر الأكراد، ونزل مرج دبيل.

أَرْدُوَال: بالفتح ثم السكون، وضم الدال المهملة، وواو، وألف، ولام: بليدة صغيرة بين واسط والجبل وبلاد خوزستان، وفيها مزارع كثيرة وخيرات، وقد يقال أردوان بالنون.

أَرْدَهْن: بالفتح ثم السكون، وفتح الدال المهملة، وهاء، ونون: قلعة حصينة من أعمال الري، ثم من ناحية دنباوند، بين دنباوند وطبرستان، بينها وبين الري مسيرة ثلاثة أيام.

أَرْزُ: بالفتح ثم السكون، وزاي: بليدة من أول جبال طبرستان من ناحية الديلم، وبها قلعة حصينة، قال أبو سعد منصور بن الحسين الآبيّ في تاريخه:

الأرز قلعة بطبرستان لا يوصف في الأرض حصن يشبهها، أو يقاربها حصانة وامتناعا وانفساحا واتساعا، وبها بساتين وارحية دائرة وماء يزيد على الحاجة، ينصبّ الفضل منه إلى أودية.

أَرْزَكانُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وكاف وألف، ونون: من قرى فارس على ساحل البحر فيما أحسب، ينسب إليها أبو عبد الرحمن عبد الله بن جعفر بن أبي جعفر الأرزكاني، سمع يعقوب بن

سفيان وشاذان والزيادآباذي، وكان من الثقات الزهاد، مات سنة.

أَرْزَنْجانُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وجيم وألف ونون، وأهله يقولون: أرزنكان، بالكاف: وهي بلدة طيبا مشهورة نزهة كثيرة الخيرات والأهل، من بلا إرمينية بين بلاد الروم وخلاط، قريبة من أرزن الروم، وغالب أهلها أرمن، وفيها مسلمون وهم أعيان أهلها، وشرب الخمر والفسق بها ظاهر شائع ولا أعرف أحدا نسب إليها.

ارس: قرب شيراز ينبت، فيما ذكر لي، هذه العصيّ التي تعمل نصبا للدبابيس والمقارع، وهو نزه أشب بالشجر، خرج إليه عضد الدولة للتنزّه والصيد، وفي صحبته أبو الطّيب المتنبّي، فقال عند ذلك يصفه:

سقيا لدشت الأرزن الطوّال،بين المروج الفيح والأغيال

فأدخل عليه الألف واللام، ولا يجوز دخولهما على اللواتي قبل. وقد عدّ قوم الأرزن الأولى من أطراف ديار بكر مما يلي الرّوم، وقوم يعدّونها من نواحي الجزيرة، قال أبو فراس الحارث بن حمدان يمدح سيف الدولة:

ونازل منه الديلميّ بأرزنلجوج، إذا ناوى، مطول مغاور
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»

والصحيح أنها من إرمينية، وقال ابن الفقيه: بين نصيبين وأرزن ذات اليمين للمغرب سبعة وثلاثون فرسخا.

أَرْزُونَا: من قرى دمشق، خرج منها أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحكم الحجوري الأرزوني، حكى عن أهل بيته حكاية، حكى عنه ابنه أبو بكر محمد، قاله الحافظ أبو القاسم.

أرْسَابَنْدُ: بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وألف، وباء موحدة مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة:

قرية بينها وبين مرو فرسخان، خرج منها طائفة من أئمة العلماء، منهم: محمد بن عمران الأرسابندي، وأبو الفضل محمد بن الفضل الأرسابندي، والقاضي محمد بن الحسين الأرسابندي الحنفي القاضي مرو، وكان من أجلّاء الرجال ملكا في صورة عالم.

أَرُسَّ:

بالفتح ثم الضم، والسين المهملة مشددة:

موضع في قول مطير بن الأشيم:

تطاول ليلي بالأرسّ، فلم أنم،كأني أسوم العين نوما محرّما
تذكّر ذكري لابن عمّ رزئته،كأني أراني بعده عشت أجذما
فإن تكّ بالدّهنا صرمت إقامة،فبالله ما كنّا مللناك علقما

أَرْسَنَاسُ: بالفتح ثم السكون، وفتح السين المهملة، ونون، وألف، وسين أخرى: اسم نهر في بلاد الروم، يوصف ببرودة مائه، عبره سيف الدولة ليغزو، فقال المتنبي يمدح سيف الدولة ويصف خيله:

حتى عبرن بأرسناس سوابحا،ينشرن فيه عمائم الفرسان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
يقمصن، في مثل المدى، من بارديذر الفحول، وهنّ كالخصيان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
والماء، بين عجاجتين، مخلّصتتفرّقان، به، وتلتقيان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

أَرْسُوفُ: بالفتح ثم السكون، وضم السين المهملة، وسكون الواو، وفاء: مدينة على ساحل بحر الشام بين قيسارية ويافا، كان بها خلق من المرابطين، منهم: أبو يحيى زكرياء بن نافع الأرسوفي وغيره، وهي في الإقليم الثالث، طولها ست وخمسون درجة وخمسون دقيقة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف وربع، ولم تزل بأيدي المسلمين إلى أن فتحها كندفرى صاحب القدس في سنة، وهي

في أيديهم إلى الآن.

أُرْشُذُونَةُ: بالضم ثم السكون، وضم الشين المعجمة، والذال المعجمة، وواو ساكنة، ونون، وهاء: مدينة بالأندلس معدودة في أعمال ريّة قبلي قرطبة، بينها وبين قرطبة عشرون فرسخا.

أَرْشَقُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الشين المعجمة، وقاف: جبل بأرض موقان من نواحي أذربيجان عند البذّ مدينة بابك الخرّمي، قال أبو تمام يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري:

فتى هزّ القنا، فحوى سناء،بها، لا بالأحاظي والجدود
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أظن دموعها سنن الفريد»
إذا سفك الحياء الرّوع يوما،وقى دم وجهه بدم الوريد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أظن دموعها سنن الفريد»
قضى من سند بايا كلّ نحبوأرشق، والسّيوف من الشّهود
وأرسلها إلى موقان رهوا،تثير النّقع أكدر بالكديد

أَرْضُ نُوح: الأرض معروفة، ونوح اسم النبيّ نوح، ﵇: من قرى البحرين.

أَرْضِيطُ: بالفتح ثم السكون، والضاد معجمة مكسورة، وياء ساكنة، وطاء، كذا وجدته بخطّ الأندلسيين، وأنا من الضاد في ريب، لأنها ليست في لغة غير العرب: وهي من قرى مالقة، ولد بها أبو الحسن سليمان بن محمد بن الطّراوة السّبائي النحوي المالقي الأرضيطي، شيخ الأندلسيين في زمانه.

أَرْطَاةُ: واحدة الأرطى: وهو شجر من شجر الرمل، وهو فعلى، تقول: أديم مأروط إذا دبغ به، وألفه للإلحاق لا للتأنيث، لأنّ الواحدة أرطاة، وقيل: هو أفعل، لقولهم أديم مرطيّ، فإن جعلت ألفه أصليّة نوّنته في المعرفة والنكرة جميعا، وإن جعلتها للإلحاق نوّنته في النكرة دون المعرفة: وهو ماء للضّباب يصدر في دارة الخنزرين، قال أبو زيد: تخرج من الحمى، حمى ضرية، فتسير ثلاثة ليال مستقبلا مهبّ الجنوب من خارج الحمى، ثم ترد مياه الضباب، فمن مياههم الأرطاة.

أَرْطَةُ اللّيْث: حصن من أعمال ريّة بالأندلس.

أَرْعَبُ: بالفتح ثم السكون، وعين مهملة، والباء موحدة: موضع في قول الشاعر:

أتعرف أطلالا بميسرة اللّوىإلى أرعب، قد خالفتك به الصّبا
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «أتعرف أطلالا بميسرة اللوى»
فأهلا وسهلا بالتي حلّ حبّهافؤادي، وحلّت دار شحط من النّوى
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «أتعرف أطلالا بميسرة اللوى»

أَرْعَنْزُ: بالفتح ثم السكون، وفتح العين المهملة، ونون ساكنة، وزاي: أظنّه موضعا بديار بكر، ينسب إليه أحمد بن أحمد بن أحمد أبو العباس أحد طلّاب الحديث، سمع ببغداد مع أبي الحسن عليّ بن أحمد العلوي الزيدي صاحب وقف الكتب بدار دينار ببغداد من جماعة وافرة، وخرج من بغداد وغاب خبره.

أَرْغِيَانُ: بالفتح، ثم السكون، وكسر الغين المعجمة، وياء، وألف، ونون: كورة من نواحي نيسابور، قيل إنها تشتمل على إحدى وسبعين قرية، قصبتها الرّوانير، ينسب إليها جماعة من أهل العلم والأدب، منهم: الحاكم أبو الفتح سهل بن أحمد بن عليّ الأرغياني، توفي في مستهل المحرم سنة، وغيره.

أَرْفَادُ: بالفتح ثم السكون، وفاء، وألف، ودال مهملة، كأنه جمع رفد: قرية كبيرة من نواحي حلب ثم من نواحي عزاز، ينسب إليها قوم، منهم في عصرنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الأرفادي أحد فقهاء الشيعة، في زعمه، مقيم بمصر.

الأَرْفَغُ: بالفتح، ثم السكون، وفتح الفاء، والغين معجمة: موضع، عن ابن دريد.

الأَرْفُودُ: بالفتح ثم السكون، وضم الفاء، وسكون الواو، ودال مهملة: من قرى كرمينية من أعمال سمرقند على طريق بخارى، ينسب إليها أبو أحمد محمد بن محفوظ الأرفودي، توفي قرابة سنة.

ارْقَانِيَا: هو اسم لبحر الخزر، وله أسماء غير ذلك ذكرت في بحر الخزر، وأرسطاطاليس يسميه ارقانيا، كذا قال أبو الريحان.

أَرْقَنِينُ: بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وكسر النون، وياء ساكنة، ونون: بلد بالروم غزاه سيف الدولة بن حمدان، وذكره أبو فراس فقال:

إلى أن وردنا أرقنين نسوقها،وقد نكلت أعقابنا والمخاصر
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»

ورواه بعضهم بالفاء، والأول أكثر.

أَرْك: انٌ:

جمع ركن: ماء بأجإ أحد جبلي طيّء لبني سنبس.

أَرْكُ:

بالفتح ثم السكون، وكاف: اسم لأبنية عظيمة بزرنج مدينة سجستان، بين باب كركويه وباب نيشك، وكانت خزانة بناها عمرو بن الليث ثم صارت دار الإمارة والقلعة، وهي الآن تسمّى بهذا الاسم.

أُرُكٌ:

بضم أوله وثانيه، وكاف: جبل، وقيل: أرك اسم مدينة سلمى أحد جبلي طيّء. وقيل:

جبل لغطفان، ويوم ذي أرك من أيام العرب، وهو واد من أودية العلاة بأرض اليمامة.

أَرَكٌ:

بفتحتين، وضمّ ابن دريد همزته: مدينة صغيرة في طرف برية حلب قرب تدمر، وهي ذات نخل وزيتون، وهي من فتوح خالد بن الوليد في اجتيازه من العراق إلى الشام، وأرك أيضا طريق في قفا حضن: جبل بين نجد والحجاز.

أَرْكُو: بالفتح، ثم السكون، وكاف، وواو بلفظ مضارع ركوت الشيء أركوه إذا أصلحته:

قرية بافريقية، بينها وبين قصر الإفريقيّ مرحلة.

أَرْكُونُ: بالفتح، ثم السكون، وضم الكاف، وواو ساكنة، ونون: حصن منيع بالأندلس من أعمال شنتمريّة بيد المسلمين إلى الآن، فيما بلغني.

أُرُلٌ: بضمتين، ولام، قال أبو عبيدة: أرل جبل بأرض غطفان، بينها وبين عذرة، وأنشد للنابغة الذبياني:

وهبّت الريح من تلقاء ذي أرل،تزجي مع الصّبح، من صرّادها، صرما
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما»

وقال نصر: أرل من بلاد فزارة بين الغوطة وجبل صبح، على مهبّ الشمال من حرّة ليلى، قال: وذو أرل مصنع في ديار طيّء يجمل ماء المطر، وعنده الشّريفات والغرفات هي أيضا مصانع، وقال غيره:

والراء بعدها لام لم تجتمعا في كلمة واحدة إلّا في أربع كلمات: وهي أرل وورل وغرلة وأرض جرلة، فيها حجارة وغلظ، ورواه بعضهم أرل بفتحتين.

أَرْم: اثٌ:

كأنه جمع رمث: اسم نبت بالبادية، آخره ثاء مثلثة. كان أول يوم من أيام القادسيّة، يسمونه يوم أرماث، وذلك في أيام عمر بن الخطاب، ﵁، وإمارة سعد بن أبي وقّاص، ولا أدري أهو موضع أم أرادوا النبت المذكور، قال عمرو بن شاس الأسدي:

تذكّرت إخوان الصفاء تيمّموافوارس سعد، واستبدّ بهم جهلا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
ودارت رحى الملحاء فيها عليهم،فعادوا خيالا لم يطيقوا لها ثقلا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة

عشيّة أرماث، ونحن نذودهم

ذياد الهوافي، عن مشاربها، عكلا وقال عاصم بن عمرو التميمي:

حمينا، يوم أرماث، حمانا،وبعض القوم أولى بالجمال
للشاعر عاصم بن عمرو التميمي، اقرأ القصيدة

أَرْمامٌ: اسم جبل في ديار باهلة بن أعصر، وقيل:

أرمام واد يصب في الثّلبوت من ديار بني أسد، وقيل:

أرمام واد بين الحاجر وفيد. ويوم أرمام من أيام العرب، قال الراعي:

تبصّر خليلي! هل ترى من ظعائنتجاوزن ملحوبا، فقلن متالعا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «هممت الغداة همة أن تراجعا»
جواعل أرمام شمالا، وتارةيمينا، فقطّعن الوهاد الدّوافعا

وفي كتاب متعة الأديب: أرمام موضع وراء فيد، بين الحاجر وفيد، وهو واد، وقال نصر: أزمام، بالزاي المعجمة، واد بين فيد والمدينة على طريق الجادة، بينه وبين فيد دون أربعين ميلا.

أَرمائِيلُ: ذكر في أرمئيل، لأنه لغة فيه.

أُرْمُ: بالضم ثم السكون: صقع بأذربيجان، اجتمع فيه خلق من الأرمن وغيرهم لقتال سعيد بن العاصي لما غزاها، فبعث إليهم سعيد جرير بن عبد الله البجلي، فهزمهم وصلب زعيمهم.

أَرَمُّ:

بالتحريك وتشديد الميم، قيل: موضع، عن نصر.

أَرمَلُولُ: بلامين بينهما واو: مدينة في طرف إفريقية، من جهة المغرب، قرب طبنة.

أَرْمَنْتُ: بالفتح، والسكون، وفتح الميم، وسكون

النون، وتاء فوقها نقطتان: كورة بصعيد مصر بينها وبين قوص في سمت الجنوب مرحلتان، ومنها إلى مدينة أسوان مرحلتان.

أَرْمَئِيلُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وهمزة مكسورة، وياء خالصة ساكنة، ولام: مدينة كبيرة بين مكران والدّيبل من أرض السّند، بينها وبين البحر نصف فرسخ في الإقليم الثاني، طولها اثنتان وتسعون درجة وخمس عشرة دقيقة، وعرضها من جهة الجنوب خمس وعشرون درجة وست وأربعون دقيقة.

إِرْمِيمُ: بالكسر ثم السكون، وياء ساكنة بين الميمين، الأولى مكسورة: موضع.

أُرَسَى: بالضم ثم الفتح والقصر: موضع، قالوا: وليس في كلامهم على فعلى إلا أرسى وشعبى: موضعان، وأربى: اسم للداهية.

أُرْمِي:

بالضم ثم السكون، وكسر الميم: هي أرمية التي قدمنا ذكرها، وهذا لفظ الأعاجم.

إِرَمِيُّ:

بالكسر ثم الفتح، وكسر الميم، وياء مشددة:

إِرميّ الكلبة، وهو إرم الكلبة الذي قدمنا ذكره:

وهو رمل قرب النّباج وهناك قتل قعنب الرّياحيّ بجير بن عبد الله القشيري، هكذا حكاه أبو بكر ابن موسى، يقال: ما بهذه الأرض إرميّ أي علم يهتدى به.

أَرَنْ: بُويَهُ:

بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، وياء مفتوحة، وهاء مضمومة في حال الرفع، وليس كنفطويه وسيبويه:

من قرى الري مات بها أبو الحسن عليّ بن حمزة الكسائي النحوي المقري ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه صاحب أبي حنيفة في يوم واحد سنة، ودفنا بهذه القرية، وكانا قد خرجا مع الرشيد فصلّى عليهما، وقال: اليوم دفنت علم العربية والفقه، ويقال لهذه القرية: رنبويه بسقوط الهمزة أيضا، وقد ذكرت.

الأُرُنْدُ: بضمتين، وسكون النون، ودال مهملة:

اسم لنهر أنطاكية، وهو نهر الرّستن المعروف بالعاصي، يقال له في أوله الميماس فإذا مرّ بحماة قيل له العاصي فإذا انتهى إلى أنطاكية قيل له الأرند، وله أسماء أخر في مواضع أخر، وقال أبو علي: الهمزة في أرند اسم هذا النهر ينبغي أن تكون فاء، والنون زائدة لا يجوز أن يكون على غير هذا لأنه لم يجيء في شيء، وقد حكى سيبويه عرند، فهو مثله، قال: والقوس فيها وتر عرند.

إِرَنٌ:

بالكسر ثم الفتح، والنون: موضع في ديار بني سليم بين الأتم والسوارقية على جادّة الطريق بين منازل بني سليم وبين المدينة، قال العمراني: هو إرن بكسرتين على وزن إبل.

أَرَنُ:

بفتحتين: أرن وشرّز بلدان بطبرستان.

أَرْنُمٌ: بالنون مضمومة: واد حجازي، عن نصر، قال: وقيل فيه أريم، بالياء تحتها نقطتان.

أُرْنِيشُ: بالضم ثم السكون، وكسر النون، وياء ساكنة، وشين معجمة: ناحية من أعمال طليطلة بالأندلس.

أَرْنِيطُ: بوزن الذي قبله إلا أن آخره طاء مهملة:

مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة مطلة على أرض العدوّ، بينها وبين تطيلة عشرة فراسخ، وبينها وبين سرقسطة سبعة وعشرون فرسخا، قال ابن حوقل: هي بعيدة عن بلاد الإسلام.

أَرْوَادُ: بالفتح ثم السكون، وواو، وألف، ودال مهملة: اسم جزيرة في البحر قرب قسطنطينية، غزاها المسلمون وفتحوها في سنة مع جنادة بن أبي أمية في أيام معاوية بن أبي سفيان وأسكنها معاوية، وكان ممن فتحها مجاهد بن جبر المقري وتبيع ابن امرأة كعب الأحبار، وبها أقرأ مجاهد تبيعا القرآن، ويقال: بل أقرأه القرآن برودس.

أَرْوَانُ: بالفتح ثم السكون، وواو، وألف، ونون:

اسم بئر بالمدينة، وقد جاء فيها ذروان وذو أروان، كل ذلك قد جاء في الحديث.

أَرْوَخُ: بالخاء المعجمة: قلعة من نواحي الزّوزان لصاحب الموصل.

أَرُوك: بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وكاف، ذو أروك: واد في بلادهم.

أَرْوَلُ: بوزن أحمر، آخره لام: أرض لبني مرّة من غطفان، عن نصر.

أَرُومٌ: بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وميم، بلفظ جمع أرومة أو مضارع رام يروم فأنا أروم:

وهو جبل لبني سليم، قال مضرّس بن ربعيّ الأسدي:

قفا تعرفا، بين الدّحائل والبتر،منازل كالخيلان، أو كتب السّطر
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

عفتها السّميّ المدجنات، وزعزعت بهنّ رياح الصّيف شهرا إلى شهر فلما علا ذات الأروم ظعائن حسان الحمول، من عريش ومن خدر

ورواه بعضهم بضم الهمزة في قول جميل:

لو ذقت ما أبقى أخاك برامة،لعلمت أنّك لا تلوم مليما
وغداة ذي بقر أسرّ صبابة،وغداة جاوزن الركاب أروما

أَرْوَى: بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، والقصر، وهو في الأصل جمع أروية: وهو الأنثى من الوعل، وهو أفعولة إلّا أنهم قلبوا الواو الثانية ياء وأدغموها في التي بعدها وكسروا الأولى لتسلم الياء، وثلاث أراويّ فإذا كثرت فهي الأروى على أفعل، بغير قياس، وبه سميّت المرأة، وهذا الماء أيضا وهو بقرب العقيق عند الحاجر يسمّى مثلثة أروى: وهو

ماء لفزارة، وفيه يقول شاعرهم:

وإنّ بأروى معدنا، لو حفرتهلأصبحت غنيانا كثير الدراهم

وأروى أيضا قرية من قرى مرو على فرسخين، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمرو بن يحيى بن سليم الأرواوي.

أَرْيابُ: بفتح أوله، وبعضهم يكسره، ثم السكون، وياء، وألف، وباء موحدة: قرية باليمن من مخلاف قيظان من أعمال ذي جبلة، قال الأعشى:

وبالقصر من أرياب، لو بتّ ليلةلجاءك مثلوج، من الماء، جامد

الأُرَيْتَاقُ: تصغير أرتاق جمع رتق، وهو ضدّ الفتق:

واد فيه أحساء وطلح في طريق الجبلين من فيد.

أَرِيضٌ: بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وضاد معجمة:

موضع في قول امرئ القيس:

أصاب قطاتين، فسال لواهما،فوادي البديّ، فانتحى لأريض
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «أعني على برق أراه وميضِ»

أُرَيْكَتَان: تثنية الذي قبله في لغة من جعله مصغّرا، وزيادة تاء التأنيث: جبلان يقال لكل واحد منهما

أريكة: إلى جنب جبال سود لأبي بكر بن كلاب، ولهما بئار.

أُرَيْكَةُ:

مصغّر أحد الجبلين اللذين ذكرا قبل، وقال الأصمعي: أريكة ماء لبني كعب بن عبد الله ابن أبي بكر بقرب عفلان، وهو جبل ذكر في موضعه، وقال أبو زياد: ومما يذكر من مياه بني أبي بكر بن كلاب، أريكة وهي بغربي الحمى، حمى ضرية، وهي أول ما ينزل عليه مصدّق المدينة.

أَرِيلِيَةُ: بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام مكسورة، وياء أخرى مفتوحة خفيفة، وهاء: حصن بين سرتّة وطليطلة من أعمال الأندلس، بينها وبين كل واحدة منهما عشرة فراسخ، استولى عليها الإفرنج في سنة.

أَرْيَمُ: بوزن أفعل نحو أحمد: موضع قرب المدينة، قال ابن هرمة:

بادت كما باد منزل خلق،بين ربى أريم فذي الحلفة
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «عوجا نقض الدموع بالوقفه»

أُرَيْنِبَاتٌ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة، وألف، وتاء فوقها نقطتان:

موضع في قول عنترة:

وقفت وصحبتي بأرينبات،على أقتاد عوج كالسّمام
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
فقلت: تبيّنوا ظعنا أراهاتحلّ شواحطا، جنح الظّلام
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
وقد كذبتك نفسك، فاصدقنهالما منّتك تغريرا قطام

الأُرِينُ: بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون:

خيف الأرين، في حديث أبي سفيان أنه قال: أقطعني خيف الأرين أملأه عجوة، والأرين: نبات يشبه الخطميّ ويجوز أن يكون جمع الإران، وهي الجنازة والنّشاط أيضا.

أُرَينَةُ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون، وهاء:

من نواحي المدينة، قال كثيّر:

وذكرت عزّة، إذ تصاقب دارها،برحيّب فأرينة فنخال
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إربع فحي معارف الأطلال»

ويروى أرابن، وقد ذكر قبل.

أَرَيْنِبَةُ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة مفتوحة، وهاء: اسم ماء لغني بن أعصر بن سعد بن قيس، وبالقرب منها الأودية.

أَرِيوَجَانُ: لم يتحقق لي ضبطه، قال مسعر:

مدينة جيدة في كورة ماسبذان عن يمين حلوان للقاصد إلى همذان في صحراء بين جبال كثيرة الأشجار والحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيسقي النخل بها، وبين هذه المدينة وبين الرّذ التي بها قبر المهدي أمير المؤمنين فراسخ قليلة، وهي قريبة من السّيروان.

أَرْيُولُ: بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة، ولام: مدينة بشرق الأندلس من ناحية تدمير، ينسب إليها أبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي الأندلسي الأريولي، قدم الاسكندرية ولقيه بها أبو طاهر أحمد بن سلفة الحافظ، ثم مضى إلى مكة فجاور بها سنين يؤذن للمالكية، ثم رجع إلى المغرب وكان آخر العهد به.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.