قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ
الشاعر: مضرس بن ربعي الأسدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ — مـنـازِلَ كالخيلان أو كُتُبِ السّطرِ
عَـفَـتها السُميُّ المُدجِناتُ وزَعزَعت — بِهـنّ ريـاحُ الصيف شهراً إلى شهرِ
فــلمـا عـلا ذات الأروم ظـعـائنٌ — حـسـانُ الحُمولِ من عريش ومن حذر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
- السطر: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ …
- السمي: السَّمِيُّ [سمو]: المُسامي، وهو المُطاولُ والمُفاخِرُ.- الشّخصِ أو الشّيْءِ: موافِقُهُ في اسمِهِ، أو نظيرُهُ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَىَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيَّاً.
- عريش: العَرِيشُ : ما يستظلُّ به؛ بنى صاحب البستان عريشاً في طرف بستانه.-: الخيمة من أغصان الشجر أو القصب.-: ما يُدْعم به الكرمُ من خشب أوغيره ليقوم عليه وتسترسل عليه أغصانه؛ ما أجمل منظر العناقيد متدلية من بين قضبان العريش.-: …