لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةًالى فقعَسٍ ما أَنصَفَتنيَ فقعَسُ
اذا قلتُ مات الداءُ بيني وبينَهُمسعى حاطِبٌ منهم لآخرَ يَقبِسُ
فما لكُمُ طُلساً اليَّ كأنكُمذئابُ الغَضَا والذئب بالليل أطلس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب في صفة الرائد الغيث، وفي نعته للأرض [بالكلام الغريب]، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم، البيتين ١ و٣
- «التشبيهات»: باب ٧٠، البيت ٢
- «الحيوان»: باب في الحيات، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في وصف الذئب، البيت ١
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الظاء، البيتين ١ و٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضا، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٠)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.